كما كان يقول في دعاء الاستفتاح: (وعليك توكلت) (1) . وفي عامة أدعيته صلى الله عليه وسلم حيث كان يقول في الصباح (اللهم بك أصبحنا) (2) وفي المساء (اللهم بك أمسينا) (3) وعند النوم (اللهم إني أسلمت نفسي إليك) (4) .
والمريض يجب أن يعلم أن الأمور كلها بيده سبحانه، ومنه الشفاء: ﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) ﴾ (5) ، ويتعلق به سبحانه وحده ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) ﴾ (6) .
ثالثاً: التوكل لا ينافي التداوي والعمل بالأسباب:
(1) أخرجه البخاري، كتاب التهجد، باب التهجد بالليل وقوله عز وجل: ومن الليل فتهجد به نافلة برقم (1069). ومسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، برقم (769).
(2) أبو داود، باب ما يقول إذا أصبح برقم (5086). والنسائي، باب ثواب من قال حين يصبح وحين يمسي برقم (9836).
(3) النسائي، باب ما يقول إذا أمسى، برقم (10399). والترمذي، باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى برقم (3391).
(4) البخاري، باب ما يقول إذا نام برقم (5954).
(5) سورة الشعراء، آية: 80.
(6) سورة النساء، آية: 81.