تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمسجد في الاصطلاح الشرعي: المكان الذي أُعِدّ للصلاة فيه على الدّوام (١)، وأصل المسجد شرعًا: كل موضع من الأرض يُسجد لله فيه (٢)؛لحديث جابر - رضي الله عنه -، عن النبي - ﷺ -: «... وجُعِلَت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، فأيُّما رجل من أمّتي أدركته الصلاة، فليصلِّ» (٣)، وهذا من خصائص نبيّنا - ﷺ - وأمّته، وكانت الأنبياء قبله إنما أُبيحت لهم الصلاة في مواضع مخصصة: كالبِيَع والكنائس (٤).

وقد ثبت في حديث أبي ذرّ - رضي الله عنه -، عن النبي - ﷺ - أنه قال: «... وأينما أدركتك الصلاة فصلِّ، فهو مسجد» (٥)، قال

(١) معجم لغة الفقهاء، للأستاذ الدكتور/ محمد رواس، ص٣٩٧.

(٢) انظر: إعلام الساجد بأحكام المساجد، للزركشي، ص٢٧.

(٣) متفق عليه: البخاري، كتاب التيمم، بابٌ: حدثنا عبد الله بن يوسف، برقم ٣٣٥، ومسلم، كتاب المساجد، باب المساجد ومواضع الصلاة، برقم ٥٢١.

(٤) انظر: المفهم لِمَا أشكل من تلخيص كتاب مسلم، للقرطبي، ٢/ ١١٧.

(٥) متفق عليه: البخاري، كتاب الأنبياء، بابٌ: ﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ برقم ٤٢٥، ومسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب المساجد ومواضع الصلاة، برقم ٥٢٠.

المساجد · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساجدص ٦