تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السابقة كلها بالإسلام، فبعد هذا النسخ يتعين منع عمارة الكنائس، والصوامع، والبيع، وجميع المعابد، ويجب إظهار هذه المساجد ورفعها، والعناية بها، لقوله - عز وجل - (١):

﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ الله أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾ (٢) والله المستعان (٣).

وفضل المساجد ثبت فيه حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - ﷺ - قال: «أَحَبُّ البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها» (٤).

قال الإمام النووي - رحمه الله -: «أحبّ البلاد إلى الله مساجدها»؛ لأنها بيوت الطاعات، وأساسها على التقوى، «وأبغض البلاد إلى الله أسواقها»؛ لأنها محل الغش، والخداع، والربا، والأيمان الكاذبة، وإخلاف الوعد،

(١) انظر: فصول ومسائل تتعلق بالمساجد، للعلامة عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين، ص٦.

(٢) سورة النور، الآية: ٣٦.

(٣) انظر تفسير ابن كثير، ص١٠٩.

(٤) مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب فضل الجلوس في المصلى بعد الصبح وفضل المساجد، برقم ٦٧١.

المساجد · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساجدص ١٣