تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلَمَّا جَآءَ مُوسَى? لِمِيقَـ?تِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِى? أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِى وَلَـ?كِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِى فَلَمَّا تَجَلَّى? رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى? صَعِقًا فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبْحَـ?نَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ ?لْمُؤْمِنِينَ )) [الأعراف:143].

(( مَا كَانَ لِنَبِىٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى? حَتَّى? يُثْخِنَ فِي ?لأَْرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ ?لدُّنْيَا وَ?للَّهُ يُرِيدُ ?لأَْخِرَةَ وَ?للَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ* لَّوْلاَ كِتَـ?بٌ مِّنَ ?للَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَآ أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ )) [الأنفال:67-68].

(( ي?أَيُّهَا ?لنَّبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ?للَّهُ لَكَ تَبْتَغِى مَرْضَاتَ أَزْوَ?جِكَ وَ?للَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )) [التحريم:1].

(( وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ?بُنِى مِنْ أَهْلِى وَإِنَّ وَعْدَكَ ?لْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ ?لْحَـ?كِمِينَ* قَالَ ي?نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَـ?لِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّى? أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ?لْجَـ?هِلِينَ )) [هود:45-46].

(( رَبَّنَا ?غْفِرْ لِى وَلِوَالِدَىَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ ?لْحِسَابُ )) [إبراهيم:41].

(( وَ?لَّذِى? أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيئَتِى يَوْمَ ?لدِّينِ )) [الشعراء:82].

((

المرجعية القرآنية · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرجعية القرآنيةص ٤٥