وَذَا ?لنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَـ?ضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى? فِى ?لظُّلُمَـ?تِ أَن لاَّ إِلَـ?هَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَـ?نَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ ?لظَّـ?لِمِينَ )) [الأنبياء:87].
(( فَـ?صْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاَ تَكُن كَصَـ?حِبِ ?لْحُوتِ إِذْ نَادَى? وَهُوَ مَكْظُومٌ* لَّوْلاَ أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِـ?لْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ )) [القلم:48-49].
(( وَهَلْ أَتَ?كَ نَبَؤُا ?لْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُواْ ?لْمِحْرَابَ* إِذْ دَخَلُواْ عَلَى? دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُواْ لاَ تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى? بَعْضُنَا عَلَى? بَعْضٍ فَـ?حْكُمْ بَيْنَنَا بِـ?لْحَقِّ وَلاَ تُشْطِطْ وَ?هْدِنَآ إِلَى? سَوَآءِ ?لصِّرَ?طِ* إِنَّ هَذَآ أَخِى لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِى نَعْجَةٌ وَ?حِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِى فِى ?لْخِطَابِ* قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى? نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ ?لْخُلَطَآءِ لَيَبْغِى? بَعْضُهُمْ عَلَى? بَعْضٍ إِلاَّ ?لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ?لصَّـ?لِحَـ?تِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّـ?هُ فَـ?سْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ* فَغَفَرْنَا لَهُ ذَ?لِكَ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى? وَحُسْنَ مَئَابٍ* ي?دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَـ?كَ خَلِيفَةً فِى ?لأَْرْضِ فَـ?حْكُمْ بَيْنَ ?لنَّاسِ بِـ?لْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعِ ?لْهَوَى? فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ?للَّهِ إِنَّ ?لَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ?للَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدُ بِمَا نَسُواْ يَوْمَ ?لْحِسَابِ )) [ص:21-26].
((