تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَإِذَا جَآءَتْهُمْ ءَايَةٌ قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّى? نُؤْتَى? مِثْلَ مَآ أُوتِىَ رُسُلُ ?للَّهِ ?للَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ.. )) [الأنعام:124].

(( وَشَاوِرْهُمْ فِى ?لأَْمْرِ )) [آل عمران:159].

(( سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تَنسَى?* إِلاَّ مَا شَآءَ ?للَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ ?لْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى? )) [الأعلى:6-7].

(( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً* لِّيَغْفِرَ لَكَ ?للَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ )) [الفتح:1-2].

(( فَـ?صْبِرْ إِنَّ وَعْدَ ?للَّهِ حَقٌّ وَ?سْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ )) [غافر:55].

(( وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ ?لأَْعْرَابِ مُنَـ?فِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ ?لْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ?لنَّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ )) [التوبة:101].

(( وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِى? أَنعَمَ ?للَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَ?تَّقِ ?للَّهَ وَتُخْفِى فِى نِفْسِكَ مَا ?للَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى ?لنَّاسَ وَ?للَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَـ?هُ فَلَمَّا قَضَى? زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَـ?كَهَا لِكَىْ لاَ يَكُونَ عَلَى ?لْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِى? أَزْوَاجِ أَدْعِيَآئِهِمْ إِذَا قَضَوْاْ مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ ?للَّهِ مَفْعُولاً* مَّا كَانَ عَلَى ?لنَّبِىِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ ?للَّهُ لَهُ سُنَّةَ ?للَّهِ فِى ?لَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ ?للَّهِ قَدَراً مَّقْدُوراً* ?لَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَـ?لـ?تِ ?للَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلاَ يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ ?للَّهَ وَكَفَى? بِـ?للَّهِ حَسِيباً )) [الأحزاب:37-39].

((

المرجعية القرآنية · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرجعية القرآنيةص ٤١