تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَأَقِيمُواْ ?لصَّلَو?ةَ وَءَاتُواْ ?لزَّكَو?ةَ وَأَطِيعُواْ ?لرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ )) [النور:56].

(( وَيَوْمَ يَعَضُّ ?لظَّـ?لِمُ عَلَى? يَدَيْهِ يَقُولُ ي?لَيْتَنِى ?تَّخَذْتُ مَعَ ?لرَّسُولِ سَبِيلاً* ي?وَيْلَتَا لَيْتَنِى لَمْ أَتَّخِذْ فُلاَناً خَلِيلاً* لَّقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ ?لذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَنِى وَكَانَ ?لشَّيْطَـ?نُ لِلإِنْسَـ?نِ خَذُولاً* وَقَالَ ?لرَّسُولُ ي?رَبِّ إِنَّ قَوْمِى ?تَّخَذُواْ هَـ?ذَا ?لْقُرْءاَنَ مَهْجُوراً )) [الفرقان:27-30].

(( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِـ?لأَْخْسَرِينَ أَعْمَـ?لاً* ?لَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى ?لْحَيَو?ةِ ?لدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا* أُوْلَـ?ئِكَ ?لَّذِينَ كَفَرُواْ بِئَايَـ?تِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ ?لْقِيَـ?مَةِ وَزْناً* ذَلِكَ جَزَآؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ وَ?تَّخَذُو?اْ ءَايَـ?تِى وَرُسُلِى هُزُواً )) [الكهف:103-106].

عصمة الأنبياء:-

(( وَ?لنَّجْمِ إِذَا هَوَى?* مَا ضَلَّ صَـ?حِبُكُمْ وَمَا غَوَى?* وَمَا يَنطِقُ عَنِ ?لْهَوَى?* إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْىٌ يُوحَى?* عَلَّمَهُ شَدِيدُ ?لْقُوَى? )) [النجم:1-5].

(( وَإِنَّكَ لَعَلَى? خُلُقٍ عَظِيمٍ )) [القلم:4].

(( مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيهُ ?للَّهُ ?لْكِتَـ?بَ وَ?لْحُكْمَ وَ?لنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّى مِن دُونِ ?للَّهِ وَلَـ?كِن كُونُواْ رَبَّـ?نِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ ?لْكِتَـ?بَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ* وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ ?لْمَلَـ?ئِكَةَ وَ?لنَّبِيِّيْنَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِـ?لْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ )) [آل عمران:79-80].

((

المرجعية القرآنية · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرجعية القرآنيةص ٤٠