تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ وَ?حْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَآ أَنزَلَ ?للَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَـ?عْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ ?للَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ ?لنَّاسِ لَفَـ?سِقُونَ* أَفَحُكْمَ ?لْجَـ?هِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ ?للَّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ )) [المائدة:44-50].

3- جعل الله طالوت ملكا وإماما وخليفة، ولم يكن طالوت معصوما، إنما المعصوم هو النبي المذكور وهو يوشع بن نون عليه السلام.

(( وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ ?للَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُو?اْ أَنَّى? يَكُونُ لَهُ ?لْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِـ?لْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ ?لْمَالِ قَالَ إِنَّ ?للَّهَ ?صْطَفَـ?هُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي ?لْعِلْمِ وَ?لْجِسْمِ وَ?للَّهُ يُؤْتِى مُلْكَهُ مَن يَشَآءُ وَ?للَّهُ وَ?سِعٌ عَلِيمٌ )) [البقرة:247].

4- إن قانون اختيار الإمام والخليفة وولاة الأمور في الإسلام ذكره الله في القرآن:

(( وَأَمْرُهُمْ شُورَى? بَيْنَهُمْ )) [الشورى:38].

بل إن الله أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن لا ينفرد بإدارة الأمور فقال له:

(( وَشَاوِرْهُمْ فِى ?لأَْمْرِ )) [آل عمران:159].

5- إن الله سمى القرآن إماما وحكما؛ لذلك وجب على الجميع أيا كانوا الرجوع إلى الحق، والقول الصدق، والفصل والفيصل في الأمور، والحكم واليقين، وأمر الرسل والأنبياء أن يعملوا ويحكموا به ويرجعوا إليه، فهو حجة الناس لهم أو عليهم في الحياة الدنيا ويوم الحساب، وهذا مبين في قوله سبحانه وتعالى في سورة المائدة (44-50)، وكذلك في آيات الحكم بالقرآن، والعدل، والرجوع إلى القرآن، واتباع القرآن، وكذلك في باب الإعراض عن القرآن هو الكفر العظيم.

فالقرآن هو المرجع الذي لا يزيغ ولا يخطئ.

((

المرجعية القرآنية · الصفحة ١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرجعية القرآنيةص ١٦٦