تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِنَّآ أَنزَلْنَا ?لتَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا ?لنَّبِيُّونَ ?لَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَ?لرَّبَّانِيُّونَ وَ?لأَْحْبَارُ بِمَا ?سْتُحْفِظُواْ مِن كِتَـ?بِ ?للَّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَآءَ فَلاَ تَخْشَوُاْ ?لنَّاسَ وَ?خْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِئَايَـ?تِى ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ?للَّهُ فَأُوْلَـ?ئِكَ هُمُ ?لْكَـ?فِرُونَ* وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَآ أَنَّ ?لنَّفْسَ بِـ?لنَّفْسِ وَ?لْعَيْنَ بِـ?لْعَيْنِ وَ?لأَْنْفَ بِـ?لأَْنْفِ وَ?لاُْذُنَ بِـ?لاُْذُنِ وَ?لسِّنَّ بِـ?لسِّنِّ وَ?لْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أنزَلَ ?للَّهُ فَأُوْلَـ?ئِكَ هُمُ ?لظَّـ?لِمُونَ* وَقَفَّيْنَا عَلَى? ءاثَـ?رِهِم بِعَيسَى ?بْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ?لتَوْرَاةِ وَءَاتَيْنَـ?هُ ?لإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ?لتَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ* وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ ?لإِنجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ ?للَّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ?للَّهُ فَأُوْلَـ?ئِكَ هُمُ ?لْفَـ?سِقُونَ* وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ?لْكِتَـ?بَ بِـ?لْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ?لْكِتَـ?بِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَـ?حْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ?للَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ?لْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَـ?جاً وَلَوْ شَآءَ ?للَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَ?حِدَةً وَلَـ?كِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَـ?كُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى? الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ* وَأَنِ ?حْكُم بَيْنَهُمْ بِمَآ أَنزَلَ ?

المرجعية القرآنية · الصفحة ١٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرجعية القرآنيةص ١٦٥