وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ ?للَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُو?اْ أَنَّى? يَكُونُ لَهُ ?لْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِـ?لْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ ?لْمَالِ قَالَ إِنَّ ?للَّهَ ?صْطَفَـ?هُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي ?لْعِلْمِ وَ?لْجِسْمِ وَ?للَّهُ يُؤْتِى مُلْكَهُ مَن يَشَآءُ وَ?للَّهُ وَ?سِعٌ عَلِيمٌ )) [البقرة:247].
(( وَإِذِ ?بْتَلَى? إِبْرَ?هِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَـ?تٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّى جَـ?عِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِى قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي ?لظَّـ?لِمِينَ )) [البقرة:124].
وعندما جعل الله ملوكا وأئمة لبني إسرائيل.
(( وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ?لْكِتَـ?بَ فَلاَ تَكُن فِى مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآئِهِ وَجَعَلْنَـ?هُ هُدًى لِّبَنِى? إِسْرَ?ءِيلَ* وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُواْ وَكَانُواْ بِئَايَـ?تِنَا يُوقِنُونَ )) [السجدة:22-23].
2- إن وظيفة الكتاب والسنة حفظ الشريعة، والإمام ليس حافظا لها بل هو أداة تنفيذ الشريعة ونشرها، ولا يملك الحق في التحليل والتحريم إلا الله سبحانه وتعالى كما هو مبين في بابه، والإمام يرجع إلى نصوص الكتاب حتى لو كان نبيا.
(( مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيهُ ?للَّهُ ?لْكِتَـ?بَ وَ?لْحُكْمَ وَ?لنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّى مِن دُونِ ?للَّهِ وَلَـ?كِن كُونُواْ رَبَّـ?نِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ ?لْكِتَـ?بَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ )) [آل عمران:79].
وأما من لم يكن نبيا فيرجع إلى نصوص الكتاب والسنة.
((