تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثُمَّ لْيَقْضُواْ تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُواْ بِـ?لْبَيْتِ ?لْعَتِيقِ )) [الحج:29].

(( لَكُمْ فِيهَا مَنَـ?فِعُ إِلَى? أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَآ إِلَى? ?لْبَيْتِ ?لْعَتِيقِ )) [الحج:33].

(( وَإِذْ جَعَلْنَا ?لْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَ?تَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَ?هِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَآ إِلَى? إِبْرَ?هِيمَ وَإِسْمَـ?عِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِىَ لِلطَّآئِفِينَ وَ?لْعَـ?كِفِينَ وَ?لرُّكَّعِ ?لسُّجُودِ* وَإِذْ قَالَ إِبْرَ?هِيمُ رَبِّ ?جْعَلْ هَـ?ذَا بَلَدًا آمِنًا وَ?رْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ ?لثَّمَرَ?تِ مَنْ ءَامَنَ مِنْهُم بِـ?للَّهِ وَ?لْيَوْمِ ?لأَخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً )) [البقرة:126].

تفصيل فضل الكعبة:-

1- إن المقارنة بين شيئين توجب أن يكونا من نفس الجنس، فلا يجوز أن يقارن بين إنسان وأرض، بل الصحيح أن تكون المقارنة بين إنسان وإنسان، وبين أرض وأرض، ومكان و مكان.

2- الأرض لله وليس لأي مخلوق مهما كان، كما قال سبحانه وتعالى:

(( قُل لِّمَنِ ?لأَْرْضُ وَمَن فِيهَآ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ* سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ )) [المؤمنون:84-85].

(( إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ?لأَْرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا )) [مريم:40].

فلا يجوز أن يقال تراب الأرض هو تراب إبراهيم، أو تراب عيسى، أو تراب موسى، أو تراب الحسين، بل تراب الأرض هو للذي له ملك السماوات والأرض، وما فيهما، وما بينهما...

(( لَهُ مَا فِي ?لسَّمَـ?وَ?تِ وَمَا فِي ?لأَْرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ?لثَّرَى? )) [طه:6].

3- ما هو سبب تفضيل تربة كربلاء على غيرها؟

المرجعية القرآنية · الصفحة ١٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرجعية القرآنيةص ١٣٧