تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَلَنَسْئَلَنَّ ?لَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ ?لْمُرْسَلِينَ* فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ* وَ?لْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ ?لْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَ?زِينُهُ فَأُوْلَـ?ئِكَ هُمُ ?لْمُفْلِحُونَ )) [الأعراف:6-8].

(( ?لَّذِينَ ?تَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ ?لْحَيَو?ةُ ?لدُّنْيَا فَـ?لْيَوْمَ نَنسَـ?هُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَآءَ يَوْمِهِمْ هَـ?ذَا وَمَا كَانُواْ بِئَايَـ?تِنَا يَجْحَدُونَ* وَلَقَدْ جِئْنَـ?هُمْ بِكِتَـ?بٍ فَصَّلْنَـ?هُ عَلَى? عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ* هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِى تَأْوِيلُهُ يَقُولُ ?لَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِـ?لْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشْفَعُواْ لَنَآ أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ ?لَّذِى كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُو?اْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ )) [الأعراف:51-53].

(( إِنَّ ?لسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى? كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى?* فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا وَ?تَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى? )) [طه:15-16].

(( قُلْ إِنَّمَآ أَنَاْ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى? إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَـ?هُكُمْ إِلَـ?هٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَآءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَـ?لِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَا )) [الكهف:110].

((

المرجعية القرآنية · الصفحة ١٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرجعية القرآنيةص ١٠٢