تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلاَ تَطْرُدِ ?لَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِـ?لْغَدَاةِ وَ?لْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِّن شَىْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ ?لظَّـ?لِمِينَ )) [الأنعام:52].

(( وَمَا عَلَى ?لَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْءٍ وَلَـ?كِن ذِكْرَى? لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ )) [الأنعام:69].

(( وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ?لَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ ?لْبَلَـ?غُ وَعَلَيْنَا ?لْحِسَابُ )) [الرعد:40].

(( وَمَن يَدْعُ مَعَ ?للَّهِ إِلَهَا ءَاخَرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ ?لْكَـ?فِرُونَ )) [المؤمنون:117].

(( وَ?لَّذِينَ كَفَرُو?اْ أَعْمَـ?لُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ ?لظَّمْئَانُ مَآءً حَتَّى? إِذَا جَآءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ ?للَّهَ عِندَهُ فَوَفَّـ?هُ حِسَابَهُ وَ?للَّهُ سَرِيعُ ?لْحِسَابِ )) [النور:39].

(( إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ* ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم )) [الغاشية:25-26].

(( ?لَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَـ?لـ?تِ ?للَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلاَ يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ ?للَّهَ وَكَفَى? بِـ?للَّهِ حَسِيباً )) [الأحزاب:39].

الحساب عند الله على أساس العمل فقط:-

(( يَوْمَ تَأْتِى كُلُّ نَفْسٍ تُجَـ?دِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى? كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ )) [النحل:111].

(( وَقَالَ ?لَّذِينَ ?تَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّا كَذَ?لِكَ يُرِيهِمُ ?للَّهُ أَعْمَـ?لَهُمْ حَسَرَ?تٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَـ?رِجِينَ مِنَ ?لنَّارِ )) [البقرة:167].

((

المرجعية القرآنية · الصفحة ١٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرجعية القرآنيةص ١٠١