تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفرج عاجلاً أم آجلاً ، ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون .

همسة في أذن الفتاة :

أيتها الفتاة الموفقة ! هذه كلمات أبوح بها لك فافتحي العقل والقلب وعيها واعقليها ، فلك الحق كل الحق في اختيار من ترضينه من الأزواج بالضوابط الشرعية ، فيجب عليك أن تختاري الشاب الصالح الخير ، ولا أزكي على الله أحداً ، فإذا رأيت من ولي أمرك الجحود والنكران ، وعدم التفهم ومنع الإحسان ، فعليك بأحد أمرين :

** فإما أن تصبري محتسبة في ذلك الأجر عند الله تعالى ، وتحاولين مع ولي أمرك بكل الطرق الممكنة لموافقته على الزواج بطرق غير مباشرة ، كأن ترسلين له من يكلمه في ذلك الأمر ممن يقبله هو ويسمع رأيه ويعمل بمشورته حتى يتم المراد إن شاء الله .

** وإما أن ترفعي أمرك إلى المحكمة وهناك بإذن الله ستجدين الحل المناسب الذي يرضيك ويخرجك من دوامة قد تودي بحياتك الشخصية والأسرية ، فما عليك إلا أن تشكي بثك وحزنك إلى الله تعالى ثم من يقوم بتنفيذ أوامر الله عز وجل ، وولاة الأمر في بلادنا الحبيبة رعاها الله حريصون كل الحرص على أن يعيش المواطن في أمن وأمان ، وعز ورخاء ، فلا تترددي في عرض قضيتك على المحكمة بعد الاستخارة والمشاورة مع الثقات من أهلك وعرض ذلك على أحد العلماء ليفتيك في مثل هذه الأمر .

كلمة ذات صلة :

هناك بعض الآباء يستبد برأيه في تزويج ابنته ممن لا ترضاه ويرجع ذلك لبعض الأسباب :

الأول : القرابة :

المرأة والحقوق المهضومة · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرأة والحقوق المهضومةص ٣٠