أ ـ ( فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ ).
ب ـ ( وَلاَ تَنْهَرْهُمَا ) .
جـ ـ ( وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا ) .
د ـ ( وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ ).
هـ ـ ( وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ) (1) .
والقرآن الكريم مليء بالآيات التي تأمر ببرِّ الوالدين والإحسان إليهما .
وأحاديث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في البرِّ بهما والإحسان إليهما ، وإرضائهما ، مؤمنين وكفاراً كثيرة تدل على عظيم اهتمام الإسلام بالآباء والإقرار بفضلهم ومكانتهم في عالم الإسلام الذي يقرّ لأهل الفضل فضلَهم ولأهل الإحسان إحسانَهم .
فقد رسخ النبيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ في أقواله الشريفة مفهوم البرّ للوالدين حين قرنه بأحب الأعمال إلى الله ، الصلاة والجهاد فقال حين سأله عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : أي العمل أحبُّ إلى الله تعالى ؟ قال : (( الصلاة على وقتها )) ، قال : ثم أيُّ ؟ قال : (( بر الوالدين )) قال : ثمّ أيّ ؟ (( الجهاد في سبيل الله )) (2) .
وجعل الرسول عليه الصلاة والسلام عقوق الوالدين من الكبائر ـ والعياذ بالله ـ فقد روى عبدالله بن عمرو بن العاص أنَّ النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : (( الكبائر : الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، وقتل النفس ، واليمين الغموس )) (3) .
وقد نهى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يشتم الرجل والديه . . وشتمهما بإحدى طريقتين ـ نسأل الله الهداية وبرَّ الوالدين ـ .
(1) الإسراء : 23 ، 24 .
(2) رواه البخاري برقم ( 527 ، 5970 ) ، ومسلم برقم ( 85 ) ، وأحمد برقم ( 3880 ، 3988 ، 4175 ) وغيرهم .
(3) رواه البخاري برقم ( 6675 ، 6870 ) ، وأحمد برقم ( 6845 ) ، والترمذي برقم ( 3021 ) ، والنسائي برقم ( 4011 ) وغيرهم .