تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (( فإن فعلن فاهجروهنَّ في المضاجع ، واضربوهنَّ ضرباً غير مبرّح ، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهنَّ سبيلاً . . . )) (1) .

والرسول عليه الصلاة والسلام لم يتجاوز في تأديب النساء ما قرره القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه حيث قال سبحانه : (وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ ) .

أ ـ (فَعِظُوهُنَّ ) .

ب ـ (وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ ) .

ج ـ (وَاضْرِبُوهُنَّ ) .

د ـ (فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ) (2) .

المرأة وبرُّ الوالدين

أمرنا الله تعالى بصلة الأرحام ، فديننا دين البر ودين المرحمة . فقال في كتابه العزيز : ( وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ ) (3) ، وقال سبحانه مادحاً من يصل رحمه بأنه من أولي الألباب :

( إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ )

أ ـ ( أُوْلُواْ الأَلْبَابِ(19) ) .

ب ـ ( الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللّهِ ) .

ج ـ ( وَلاَ يِنقُضُونَ الْمِيثَاقَ (20) ) .

د ـ ( وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ ) .

هـ ـ ( وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ) .

و ـ ( وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ ( 21 ) ) (4) .

ثم خصّص صلة الأرحام فذكر الوالدين ، فقال سبحانه : ( وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا ) (5) ثم قرن برَّ الوالدين بعبادته جلّ وعلا فقال آمراً وناهياً : ( وَقَضَى رَبُّكَ ) .

أ ـ ( أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ) .

ب ـ ( وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ) .

( إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا ) .

(1) رواه الترمذي برقم ( 1161 ، 3087 ) ، وابن ماجه برقم ( 1851 ) ، وانظر : آداب الزفاف ص 270 .

(2) النساء : 34 .

(3) النساء : 1 .

(4) الرعد : 19 ـ 21 .

(5) العنكبوت : 8 .

المرأة في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرأة في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلمص ٦٥