- مقتطفات من البيان المشترك لكتائب القسام وكتائب شهداء الأقصى الصادر بتاريخ 15/5/2004م:
... "بعد عملية حي الزيتون البطولية تداعت اللجنة المشتركة من كتائب الشهيد عز الدين القسام وكتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس والتي نسقت للكثير من العمليات الاستشهادية الكبيرة بينهم لصياغة ميثاق شرف حول العمليات وللتحقيق في تبني كل من كتائب القسام وسرايا القدس لعملية حي الزيتون البطولية وذلك حفاظاً على شرف وسمعة الجهاد الفلسطيني أمام العالم، وتم الاجتماع بين قادة كتائب القسام وشهداء الأقصى وسرايا القدس (...) وسرد الأخوة في كتائب القسام ما لديهم من تفاصيل وإثباتات حول العملية أمام اللجنة، وسرد الأخ القائد في سرايا القدس ما لديه حول الموضوع، ولم تكن حجته كافية فطلب مزيداً من الوقت، فحددت اللجنة الجلسة الثانية بعد صلاة عصر الجمعة من نفس اليوم لتكمل التحقيق بعد أن تم الاتفاق بأن تصدر الأجنحة العسكرية الثلاثة بياناً يظهر فيه نتائج التحقيق بعد اكتماله ويعلن فيه اسم الجهة المنفذة وفي الموعد المحدد للجلسة الثانية لم يحضر الأخ القائد من سرايا القدس فاتصلت به اللجنة ودعته للحضور حسب ما تم الاتفاق عليه سابقاً فرفض الحضور، عندها قررت اللجنة استمرار التحقيق وتوجهت إلى مكان العملية والتقت مع عدد من شهود العيان الذين تطابقت روايتهم جميعاً مع ما سردته كتائب القسام، وأكد شهود العيان أن كتائب القسام هي من كان يتواجد في المكان لحظة تفجير الناقلة كما أكد شهود آخرون أنهم شاهدوا منفذ العملية وهو أحد أعضاء كتائب القسام لحظة الحادث بأم أعينهم. ومن ثم توجهت اللجنة إلى المجموعة التي فجرت الناقلة وسردت روايتها التفصيلية التي تطابقت تطابقاً تاماً مع ما رواه شهود العيان وما أكدته كتائب القسام إضافة إلى تصوير كتائب القسام للجنود وهم قتلى أمام الناقلة لحظة تفجيرها وهو ما بثته وسائل الإعلام دون الإشارة إلى أن التصوير