تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التي يشنها العدو المجرم بحق أبناء شعبنا يجب ألا تسمح لنا مطلقاً، بإضاعة الوقت وإهدار الطاقات في أية مهاترات أو مماحكات لإثبات الذات أو التفاخر بالعمليات، ويعلم الله أننا ما كنا نتمنى أن نضيع وقتاً في كتابة حرف واحد مما جاء في هذا البيان، لكن القصة مع الأخوة في حماس حول تبني العمليات قصة طويلة ومؤسفة ومؤلمة لأنها تعكس منهجاً معروفاً منذ معركة الشجاعية عام 1987 مروراً ببيت ليد(1)، وديزنغوف، وحيفا (راغب جرادات) وعملية الخليل البطولية الأسطورية التي نفذها ثلاثة استشهاديين من السرايا، وصولاً إلى عملية حي الزيتون".

- مقتطفات من بيان كتائب القسام حول عملية الزيتون الصادر بتاريخ 11/5/2004م:

"بعون الله تعالى وتوفيقه تمكنت كتائب الشهيد عز الدين القسام من التصدي للاجتياح الصهيوني الغاشم لحي الزيتون بمدينة غزة، والذي بدأ تقريباً في تمام الساعة 12:30 من صباح اليوم الثلاثاء (...) وبفضل الله تعالى تمكن المجاهدون من توثيق العملية بالتصوير وسينشر في أقرب وقت ممكن بإذن الله تعالى، حيث يظهر في التصوير عدد من جثث الصهاينة مشتتة الأعضاء. إننا في كتائب القسام وإذ نعلن مسؤوليتنا عن هذه العملية التي نسأل الله تعالى أن يتقبلها، لنرجو منه سبحانه أن يوفق مجاهدينا لما هو خير من ذلك".

(1) العدو الصهيوني هو الذي صرح أن أصابع المهندس يحيى عياش تقف خلف العبوة, وتبين فيما بعد أن المجاهد عدنان الغول القائد القسامي المشهور، والذي لا زال حياً، قد أعطى عناصر من حركة الجهاد أربعة صواعق لهذه العملية, وهذا أمر طبيعي للذين يخوضون غمار المعركة سوياً مع العدو الصهيوني, ولم تذكر حركة حماس على الإطلاق أن عملية بيت ليد لها، بل تذكر دائما أن العملية لحركة الجهاد الإسلامي.

أما قصة الشجاعية والتي وقعت قبل الانتفاضة الأولى، فلم تكن حركة حماس كحركة جهادية قد ولدت في ذلك الوقت.

المقاومة الفلسطينية · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المقاومة الفلسطينيةص ٣٥