تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رابعاً: حاول الدجال "دوعر" ومن خلفه أن يظهر حركة الجهاد الإسلامي بمظهر الضعيف العاجز الذي يتلقى ضربات الاحتلال وعملائه، الذين قاموا باغتيال الشهيد القائد هاني عابد، والشهيد القائد محمود الخواجا، قائد الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، حيث أظهر المسلسل الذي بثته فضائية المنار أن الذي انتقم للشهيدين "هاني ومحمود" هو الشهيد يحيى عياش وبمعنى آخر كتائب القسام. إن كان هذا الفعل من قبيل الحرص على الدور التكاملي، فنحن نشكر حركة حماس وجهازها العسكري، ولكن الحقيقة غير ذلك على الإطلاق، حيث يود الكاتب الدجال ومن خلفه من الدجالين، أن يفرغوا حركة الجهاد الإسلامي من دورها، وأن يسلبوا منها عملياتها ليزيدوا رصيدهم، ويزيفوا على الناس، وخصوصاً في الخارج أنهم هم الوحيدون الموجودون على الساحة الجهادية ومن ثم ليستولوا على كل أموال الدعم، وللعلم أننا لا ننافسهم في ذلك.

مرة أخرى نؤكد أن حركة الجهاد الإسلامي ليست عاجزة عن الانتقام لشهدائها كما وضح ذلك مرات عديدة سواء بالانتقام لدم الشهيد هاني عابد أو الشهيد الخواجا أو الشهيد الشقاقي أو الشهيد أنور حمران، ونحن نرحب بكل دور مشارك تقوم به كتائب القسام مع شقيقتها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ولكن لا لتحوي جهادها ولتلغي دورها، فهي قادرة دوماً على أن تكون في الريادة وفي طليعة المجاهدين ، وكما كانت على سبيل المثال طليعة المجاهدين على أرض فلسطين منذ انطلاقتها في مطلع الثمانينات، وكما كانت طليعة المجاهدين في الانتفاضة الأولى، وكما كانت طليعة المجاهدين في انتفاضة الأقصى الحالية حين تقدم فارسها الشهيد نبيل العرعير بعمليته الاستشهادية، وقت أن كانت كل الحركات الجهادية مشلولة اليد وتعيش حالة من الاتهام بالعجز والقصور.

المقاومة الفلسطينية · الصفحة ٢٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المقاومة الفلسطينيةص ٢٣٧