تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولاً: الاتهام الذي ردده هنية بأن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين تقول عن كتائب القسام وعن حماس بأنهم عملاء... بداية : إن هذا بهتان عظيم سيسألون عنه بين يدي الله سبحانه، حيث تعتبر حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين كتائب القسام من أشرف الظواهر الجهادية في المنطقة، وقدمت شهداء عظام، وعلى رأسهم الشهيد يحيى عياش، وعبرت عن هذا الموقف في أكثر من مناسبة.

أن الذي ذكره البيان لـ حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في منطقة الزيتون ضد فئة مسلحة قطعت أمن المواطنين، ونصبت كمائن ليلية لمجموعة من أبناء الجهاد الإسلامي في فلسطين في شهر رمضان المبارك الماضي أثناء عودتهم من مشاركة في عرس شهيد، --- بضربهم بلا مبرر وبلا أخلاق، فقالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عن تلك المجموعة، ولا زالت تقول بأنها تخدم الاحتلال مهما كان الاسم الذي تحمله، فكيف يحور "هنية" الكلام، ويعممه إلا لتمرير هدف مبيت يسعى إلى تحقيقه.

ثانياً: يزعم هنية :بأن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين تطلق النار على أبناء "حماس" في المساجد، وأصابت أحد أبناء "حماس"، وهذه الصورة مقلوبة تماماً أيضاً، حيث أن الذي أصيب في مسجد صلاح الدين هو ابن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وكل أهل المنطقة ورواد المسجد يعرفون ذلك، وبعد حادث الاعتداء بفترة تم اعتقال هذا الشاب على خلفية أعمال مقاومة في الانتفاضة لصالح حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وساهم رموز وكوادر في "حماس" في تشويه بعض أبناء حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وقاموا بانزال تقارير ملفقة على موقعهم في شبكة الإنترنت متهمة إياهم بالعمالة، وأشارت إلى أسمائهم بالرموز، وهم من الشرفاء في هذا الوطن، فالصورة باتت واضحة، وينطبق عليها المثل"رمتني بدائها وانسلت"، فهل يعقل أن أبناء الجهاد يطلقون النار على إخوانهم؟‍‍‍‍‍‍ والتقارير تشير إلى أن الذي أطلق النار من حركة حماس.

المقاومة الفلسطينية · الصفحة ٢٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المقاومة الفلسطينيةص ٢٢٩