... إن محاولات بعض الأخوة في حماس سرقة نضال أبناء سرايا القدس ونجاحهم الباهر في عمليتهم الاستشهادية الفذة والمعجزة ضد مستوطنة كريات أربع في الخليل لما تمثله هذه العملية من براعة وجرأة منقطعة النظير لأبطال السرايا وقبل ذلك توفيق من الله واصطحاب امعيته جعلتها حديث القاصي والداني وأربكت العدو وأفقدته توازنه لما تمثله من اختراق لكل احتياطاته وإمكانياته الأمنية إضافة لجسامة وفداحة الخسائر التي تكبدها من القتلى والجرحى وفي مقدمتهم مقتل قائد لواء الجيش الصهيوني في منطقة الخليل العميد "درور فايبرغ"، هذه المحاولات بكل تأكيد هي محاولات رخيصة ومكشوفة لكل ذي عقل وبصيرة يسعى المنغمسون والملوثون لألسنتهم وأيديهم وقبل ذلك إسلامهم من ورائها لتحقيق أهداف عدة منها:
سرقة الفرحة من أبناء حركة الجهاد الإسلامي والحيلولة دون التفاف الجماهير خاصة الشباب المجاهد والمناضل حول هذه الحركة بسبب إنجازاتها العسكرية على الأرض من خلال عملياتها الفذة كعملية الخليل.
الحيلولة دون انكشاف وتعرية الافتراء الذي يروجونه بأن العمليات الفذة والموجعة للكيان هي دوماً من أعمال شباب حماس وأن عمليات الآخرين خاصة الجهاد الإسلامي هي عمليات صغيرة وبسيطة.
التغطية على الأنباء التي تسربت من المحادثات التي تجري في القاهرة بين حركة فتح وحركة حماس والتي تفيد بأن حركة حماس وافقت على إيقاف عملياتها العسكرية ضد الكيان الصهيوني لمدة ثلاثة أشهر وباشتراط أن يكون الاتفاق حول هذه النقطة سرياً ولا يتم الإعلان عنه للصحافة والجماهير.