وحسب مصادر مقربة من جهاز الشين بيت فإن أفراد الخلايا اتبعوا السرية الكاملة حتى في اتصالاتهم مع بعضهم البعض، فقد ذكر المعتقلون أنهم لم يلتقوا المجاهد إبراهيم حامد الذي تعتبره أجهزة الأمن الصهيونية أنه يقف على رأس الهرم القيادي لكتائب عز الدين القسام في وسط الضفة الغربية.
وأضافت هذه المصادر أن أفراد الخلايا الثلاث تلقوا تدريبات مكثفة على أيدي قياديين مجهولين من حركة حماس كانوا يضعون أقنعة على وجوههم ويستخدمون أسماء مستعارة خلال عمليات التدريب مشيرين أن أفراد الخلايا الثلاث لم يعرفوا بعضهم البعض وأن كل خلية عملت بمفردها بناء على أوامر من مسئولين مقربين من حامد.
وأكدت هذه المصادر أن الهجوم الواسع الذي نفذه المئات من أفراد الوحدات المختارة في الجيش الصهيوني والعشرات من أفراد الشين بيت في مدينتي رام الله والبيرة في بداية الشهر الجاري استهدف بالدرجة الأولى تصفية المجاهد إبراهيم حامد الذي كانوا متأكدين أنه يوجد داخل عمارة الكسواني في حي المصيون بمدينة رام الله .
وأصيب مسئولوا جهاز الشين بيت بخيبة أمل عندما تبين لهم بعد عدة أيام من العملية أن حامد ليس تحت انقاض عمارة الكسواني وأنه تمكن بطريقة ما من النجاة .
واعتبر مراقبون أن إسراع جهاز المخابرات الصهيوني في الكشف عن اعتقال الخلايا الثلاث جاء لإعادة الاعتبار لهم بعد أن فشلوا في تصفية حامد الذي يصفه جهاز الشين بين بأنه أحد أكثر المطلوبين ذكاء وحنكة في الضفة الغربية.
خلية قرية كوبر :
1- عمر صلاح البرغوثي 50 عاما من سكان قرية كوبر ومن الناشطين البارزين في حركة حماس في قرية كوبر وكان اعتقل عدة مرات وتتهمه سلطات الاحتلال بالمسئولية عن البنية التحتية للخلية حيث كان مسئولا عن توفير السلاح والذخيرة لأفراد الخلية.