تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ أولاً المصريون لم يضغطوا علينا عند إعلان وقف إطلاق النار في السابق.. نحن فعلنا ما يمليه علينا واجبنا وقناعاتنا.. وهذا تأكد عندما فشل حوار القاهرة في المرة الثانية ورفضنا مع قوى أخرى وقف إطلاق النار..

وفي مفاوضات الأشلاء لم نكن لوحدنا كان معنا شركاء النضال "الأخوة في كتائب الأقصى" ونحن وإياهم فعلنا أيضاً ما تمليه علينا قناعاتنا وراعينا مصلحة شعبنا وحمايته

لماذا تركزون من بداية الانتفاضة على التنسيق في العمليات مع كتائب شهداء الأقصى ولا تنسقون مع حماس؟

ـ هذا غير صحيح، فقد كان هناك تنسيق بيننا وبين الأخوة في حماس في أكثر من عملية جهادية.. لكن التنسيق مع كتائب شهداء الأقصى بدأ مبكراً في هذه الانتفاضة خاصة في جنين وفي ملحمتها البطولية التي قادها الشهيد محمود طوالبة والشهيد أبو جندل ومعهم إخوانهم المجاهدين من كل القوى. أما تركيزنا على التنسيق مع "كتائب شهداء الأقصى" فهو لتعزيز الخط الكفاحي ودعم خيار المقاومة لدى قواعد حركة فتح في مواجهة خيار آخر يريد أن يحوّل أبناء فتح وأبناء الشعب الفلسطيني إلى حرّاس لأمن إسرائيل.. لكن شرفاء فتح وأبطال "كتائب شهداء الأقصى" من رفح حتى جنين مازالوا يؤكدون بعملياتهم البطولية وتضحياتهم الانحياز لفلسطين وللشعب ولدماء الشهداء، دماء أبوجهاد، وفتحي الشقاقي، وأحمد ياسين، وأبو علي مصطفى وكل الشهداء.

لماذا لم تستطع القوى الوطنية والإسلامية من صياغة اتفاق برنامج وطني إسلامي للعمل تحت مظلته؟ وما العائق الحقيقي؟ أم الكل يريد تنظيمه وحزبه فقط؟

ـ لقد أجبت يا أخ أبو تيسير عن السؤال في الشق الأخير منه.. عندما نصل إلى درجة من الإخلاص ونكران الذات، ونقدم المصلحة العامة، مصلحة القضية والوطن، على المصلحة الحزبية الضيقة، فإننا سنتفق على برنامج وطني كما تريد.

الرئيس بوش يطالب بقيادة جديدة ومختلفة للشعب الفلسطيني؟ ما موقف الجهاد من ذلك؟

المقاومة الفلسطينية · الصفحة ٢١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المقاومة الفلسطينيةص ٢١٠