تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ الشعوب العربية والإسلامية عاطفتها وقلوبها مع أهل العراق وفلسطين، لكن سيوفهم وجيوبهم وهمتهم في الغالب مع رغيف الخبز الذي لا يكادون يجدوه في ظل الأنظمة الفاسدة والقمعية.

قطاع غزة مهدد للدمار الشامل ما موقف الجهاد الإسلامي من ذلك؟

ـ نيرون أحرق روما وجلس يتلذذ على منظرها وهي تحترق.. لكن نيرون مات وبقيت روما!! وهكذا هي قصتنا مع هذا العدو، مشكلته ليست مع الحجر والشجر في قطاع غزة أو فلسطين، مشكلته مع الشعب الفلسطيني..

غولدامائير كانت تقول إنها لا تعرف شيئاً اسمه الشعب الفلسطيني.. اليوم هذا الشعب جعل قادة العدو يقولون "إن حرب 48 لم تنته بعد"! جعلت ممثلاً "فنان" صهيونياً مثل "شلومو بشنسكي" الذي قتل ابنه في عملية حي الزيتون يبكي ويقول بالحرف الواحد "الزمن لا يعمل في صالحنا.. الزمن يعمل ضدنا.. في عام 1948 كان لنا حلم بإقامة دولة لكنه فشل". هل يصدق أحد أن مثقفاً أو فناناً صهيونياً لا يعتبر إسرائيل دولة؟! إنها فعلاً عصابة.. أو كيان يدار بعقلية العصابة.. لذلك لا يشعر ساكنها بالأمان. من الذي أوصلهم إلى هذا الوضع؟! إنه الشعب الفلسطيني، الإنسان الفلسطيني بصموده وإصراره على الكفاح لاسترداد أرضه وحقه، وهو سيتابع المسيرة حتى ينتصر بإذن الله.

في حالة تم الاتفاق عربياً ودولياً لحل شامل وقرب تسليم غزة ما إمكانية تعاطى الجهاد مع ذلك؟ وهل سيتوقف عملكم الجهادي؟ وهل ستشاركون في بناء مؤسسات الوطن؟ أم ستضعون السلم بالعرض؟

المقاومة الفلسطينية · الصفحة ٢٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المقاومة الفلسطينيةص ٢٠٨