تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النقطة الأهم في هذا البيان المسمى: "الحقيقة كل الحقيقة"، أنه جاء ليكذب ما جاء في بيان سرايا القدس السابق الذي جاء مشتركا مع بعض مجموعات كتائب شهداء الأقصى، بيان النفي المشترك، الذي كان قد نفى وجود أي لجان تحقيق مشتركة، لتعترف حركة الجهاد في هذا البيان بحقيقة وجود مثل هذه اللجنة المشتركة، وإن حاولت الالتفاف على ذلك - ولحفظ ماء الوجه أيضاً - عبر الحديث عن مجرد حوارات غير ملزمة(؟!)، فقد جاء في بيان سرايا القدس قولها: بأن "كل ما جرى أن أحد الأخوة من كتائب الأقصى، اتصل بأحد الأخوة من قادة السرايا الذي اعتاد لقاءه مع أخوة آخرين من كتائب القسام للتباحث حول عمل مشترك وتعاون في مجال المقاومة، وطلب أن يراه دون أن يخبره بالموضوع"، وهنا يجب طرح سؤال حساس علي مسئولي "الجهاد"، لماذا باعتقادهم لم يخبر الأخ من كتائب الأقصى، الأخ من سرايا القدس بحقيقة الموضوع؟! هل لعلمه بأن قادة السرايا ومسئوليهم لن يأتوا إن علموا بحقيقة الأمر، لخشيتهم من المواجهة.

المقاومة الفلسطينية · الصفحة ١٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المقاومة الفلسطينيةص ١٢٠