تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

21 - لا تبخل بالنفقة على والديك حتى يشكواك، فهذا عار عليك، وسترى ذلك من أولادك، فكما تدين تدان.

22 - أكثر من زيارة والديك وتقديم الهدايا لهما، واشكرهما على تربيتك وتعبهما عليك، واعتبر بأولادك وما تقاسيه معهم.

23 - أحق الناس بالإكرام أمك ثم أبوك، واعلم أن الجنة تحت أقدام الأمهات.

24 - احذر عقوق الوالدين وغضبهما فتشقى في الدنيا والآخرة، وسيعاملك أولادك بمثل ما تعامل به والديك.

25 - إذا طلبت شيئاً من والديك فتلطف بهما واشكرهما إن أعطياك، واعذرهما إن منعاك، ولا تكثر طلباتك لئلا تزعجهما.

26 - إذا أصبحت قادرا على كسب الرزق فاعمل، وساعد والديك.

27 - إن لوالديك عليك حقّاً، ولزوجك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه، وحاول التوفيق بينهما إن اختلفا، وقدم الهدايا للجانبين سّراً.

28 - إذا اختصم أبواك مع زوجتك فكن حكيما، وأفهم زوجتك أنك معها إن كان الحق بجانبها، وأنك مضطر لترضيتهما.

29 - إذا اختلفت مع أبويك في الزواج والطلاق فاحتكموا إلى الشرع، فهو خير عون لكم.

30 - دعاء الوالدين مستجاب بالخير والشر، فاحذر دعاءهما عليك بالشر.

31 - تأدب مع الناس، فمن سب الناس سبوه، قال صلى الله عليه وسلم: «من الكبائر شتم الرجل والديه: يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه، فيسب أمه». متفق عليه.

32 - زُر والديك في حياتهما وبعد موتهما، وتصدق عنهما، وأكثر من الدعاء لهما قائلا: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ﴾. " سورة نوح " آية 28. ﴿رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ سورة الإسراء " آية 24 (1).

(1) ـ أنظر كتاب وجيهات إسلامية للإصلاح الفرد والمجتمع تأليف: محمد بن جميل زينو

المنقذ من كبائر الذنوب · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنقذ من كبائر الذنوبص ٥٢