تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صنعت أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. (1)

84 ـ اللهم إنك قلت ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾، وإنك لا تخلف الميعاد، وإني أسألك كما هديتني للإسلام أن لا تنزعه مني حتى تتوفاني وأنا مسلم. (2)

85 ـ اللهم إني أستغفرك لما قدمت وما أخرت، وما أعلنت وما أسررت، أنت المقدم، وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير. (3)

86 ـ اللهم إني أستهديك لأرشد أمري، وأعوذ بك من شر نفسي. (4)

87 ـ اللهم إني أنزل بك حاجتي، وإن قصر رأيي، وضعف عملي افتقرت إلى رحمتك، فأسألك يا قاضي الأمور، ويا شافي الصدور كما تجير بين البحور أن تجيرني من عذاب

(1) - البخاري: باب أفضل الاستغفار:19/ 363،الرقم:5831.

(2) - موطأ إمام مالك: باب البدء بالصفا في السعي:3/ 127،الرقم:732.

(3) - المستدرك: كتاب الدعاء والكتبير:4/ 430،الرقم:1837.

(4) - مسند أحمد: حديث عثمان بن أبي العاص:36/ 329،الرقم:17229.

المنهل الصافي والدعاء الشافي · الصفحة ٣٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنهل الصافي والدعاء الشافيص ٣٦١