تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

11 ـ أن يدعو للمؤمنين والمؤمنات في دعائه

قال الله تعالي لنبيه صلي الله عليه وسلم: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [سورة محمد: الآية:19].

وقال تعالي حاكيا عن خليله إبراهيم عليه السلام: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ﴾ [سورة إبراهيم: الآية:41].

وعن نبيه نوح عليه السلام: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا﴾ [سورة نوح: الآية:28].

وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك ولك بمثل. (1)

وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: مامن عبد يدعو للمؤمنين والمؤمنات إلا رد الله عليه عن كل مؤمن

(1) - مسلم: باب فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب:13/ 269،الرقم:4912.

المنهل الصافي والدعاء الشافي · الصفحة ١٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنهل الصافي والدعاء الشافيص ١٧٥