قَالَ: بلى، فأمر الحوت، فطرحه في العراء. (1)
وقال ابن رجب رحمه الله: وفي الجملة: فمن عامل الله بالتقوى والطاعة في حال رخائه، عامله الله باللطف والإعانة في حال شدَّته. (2)
فالحاصل أن مَنْ عَرَف الله في الرخاء عَرَفَه في الشِّدّة.
10 ـ أن يتوسل الداعي بأنبيائه وصلحاء الأمة والأعمال الصالحة
كما في حديث عن عثمان بن حنيف أن رجلا ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ادع الله أن يعافيني، قال: إن شئت دعوت وإن شئت صبرت، فهو خير لك، قال: فادعه، قال: فأمره أن يتوضأ، فيحسن وضوءه، ويدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى لي اللهم فشفعه في. (3)
(1) - اخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره:9/ 342،الرقم:14576.
(2) - جامع العلوم والحكم: الحديث التاسع عشر:20/ 18.
(3) - الترمذي: باب في دعاء الضيف:11/ 497،الرقم:3502.