اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا} [سورة النساء: الآية:110]. (1)
وذكره الحليمي أيضا واستدل بأنه صلي الله عليه وسلم فعل ذلك حين دعا لأمته بالقباء.
و بقوله تعالي: ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾ [سورة الشرح: الآية:7 ـ 8].
أي إذا فرغت من صلاة نفسك، فاجهد نفسك بالدعاء، قال الزركشي ولهذا شرع في دعاء الاستسقاء تقديم الصلاة والصيام والصدقة. (2)
9 ـ الإكْثارِ من الدّعَاءَ في الرّخَاءِ
قال تعالي: ﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [سورة يونس: الآية:12].
قال القرطبي: وفي الآية ذَمٌّ لمن يترك الدعاء في الرخاء ويهرع إليه في الشدة، واللائق بحال الكامل التضرع إلى مولاه في السراء والضراء، فإن ذلك أرجى للإجابة،
(1) - عمل اليوم والليلة لابن السني: باب ما يقول إذا أذنب ذنبا:2/ 181،الرقم:358.
(2) - الأزهية في أحكام الأدعية، المخطوطة.