أو يدعو بغيرها من أسماء الله وصفاته. عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم المسجد فإذا هو برجل من الأنصار يقال له: أبو أمامة، فقال: يا أبا أمامة: مالي أراك في المسجد في غير وقت الصلاة؟ قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله، قال: أفلا أعلمك كلامًا إذا قلته أذهب الله همك وقضى عنك دينك. قال قلت بلى يا رسول الله. قال: قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعود بك من العجز والكسل وأعود بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال». قال: ففعلت ذلك فأذهب الله همي، وقضى عني ديني. [رواه أبو داود].
وإني لأدعو الله والأمر ضيق
علي فما ينفك أن يتفرجا
ورب فتى ضاقت عليه وجوهه
أصاب له في دعوة الله مخرجا
الثالث: التداوي بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة:
قال الله تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الإسراء: 82]، وقال عز وجل: ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ﴾. [فصلت: 44]، والقرآن كله فيه شفاء ورحمة؛ (فعلى المريض أن يرقي نفسه، أو يرقيه غيره)، وعلى سبيل المثال: سورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن، بل هي أم القرآن والسبع المثاني والقرآن العظيم، والصغار والكبار يحفظون هذه السورة العظيمة.