الرابع عشر: لا بأس بأن يعتمد المجاهدون في حربهم لجيوش الجواسيس على القرائن والأمارات والشواهد والملابسات التي يحصل بها اليقين - غالباً- في المواطن التي يتعذر معها الإثبات بالشاهدين أو الإقرار، سواء في الجواسيس المقدور عليهم أو الممتنعين.
الخامس عشر: على المجاهدين أن يتقوا الله عز وجل وأن يبذلوا ما في وسعهم، ويحتاطوا أشد الاحتياط، ويشاورا من يقرب منهم من أهل العلم والخبرة والرأي كي لا يصيبوا بريئاً بغير حق، ولو أمكن تكوين لجنة من أمثال هؤلاء للبت في المسائل العينية لكان أسلم سبيلاً وأقوم قيلا.
هذا والله تعالى أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه والحمد لله رب العالمين.
كتبه
أبو يحيى الليبي (حسن قائد)
الأحد 18/ذو القعدة/1429هـ
ولاتنسونا من صالح دعائكم
أخوانكم في
/
مركزالفجرللإعلام
1430هـ/ 2009م