تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاسم من أسماء الملائكة عليهم، فلا تسموا به أنتم، وإن تسمى به بعض من قبلكم من الناس (1).

3 - عبد صالح: ويعارض ما ذكر سابقًا ما أخرجه ابن عبد الحكم (2) في فتوح مصر وابن المنذر (3) وابن أبي حاتم وابن الأنباري (4) في المصاحف، وابن أبي عاصم (5) في السنة، أن ابن الكواء سأل عليا رضي الله عنه عن ذي القرنين أنبيا كان أم ملكاً؟ قال: (لم يكن نبيا ولا ملكاً ولكن كان عبداً صالحاً أحب الله تعالى فأحبه، ونصح الله تعالى فنصحه) (6). وفي بعض الروايات عن أبي الطفيل عن علي رضي الله عنه أيضًا (7).وعن عكرمة (8) عن

(1) المرجع السابق، 16/ 24.

(2) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، أبو القاسم (000 - 257 هـ = 000 - 871 م): مؤرخ، من أهل العلم بالحديث. مصري المولد والوفاة. من كتبه (فتوح مصر والمغرب والاندلس - ط) وهو ابن (عبد الله) الفقيه صاحب سيرة (عمر بن عبد العزيز). (الزركلي، الأعلام، 3/ 313).

(3) هو محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري، أبو بكر (242 - 319 هـ = 856 - 931 م): فقيه مجتهد، من الحفاظ. كان شيخ الحرم بمكة. قال الذهبي: ابن المنذر صاحب الكتب التي لم يصنف مثلها. منها " المبسوط " في الفقه، و " الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف - خ " و " الاشراف على مذاهب أهل العلم - خ " الجزء الثالث منه، فقه، و " اختلاف العلماء - خ " الأول منه و " تفسير القرآن - خ " كبير، وغير ذلك، توفي بمكة. (الزركلي، الأعلام، 5/ 295).

(4) هو محمد بن القاسم بن محمد بن بشار، أبو بكر الأنباري (271 - 328 هـ = 884 - 940 م): من أعلم أهل زمانه بالأدب واللغة، ومن أكثر الناس حفظا للشعر والأخبار، قيل: كان يحفظ ثلثمائة ألف شاهد في القرآن. ولد في الأنبار (على الفرات) وتوفي ببغداد. وكان يتردد إلى أولاد الخليفة الراضي بالله، يعلمهم. من كتبه (الزاهر - خ) في اللغة، و (شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات - ط) و (إيضاح الوقف والابتداء في كتاب الله عزوجل - ط) و (الهاآت - خ) و (عجائب علوم القرآن - خ) و (شرح الألفات - ط) رسالة نشرت في مجلة المجمع بدمشق، و (خلق الإنسان) و (الأمثال) و (الأضداد - ط) وأجل كتبه (غريب الحديث) قيل إنه 45000 ورقة.

وله (الأمالي) اطلعت على قطعة منها كتبت في المدرسة النظامية، وعليها خط الحافظ عبد العزيز ابن الأخضر، سنة 609 هـ. (الزركلي، الأعلام، 6/ 335 - 336).

(5) هو أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الضحاك ابن مخلد الشيباني، أبو بكر بن أبي عاصم، ويقال له ابن النبيل (206 - 287 هـ = 822 - 900 م): عالم بالحديث، زاهد رحالة، من أهل البصرة. ولي قضاء أصبهان سنة 269 - 282 هله نحو 300 مصنف، منها (المسند الكبير) نحو 50 ألف حديث، و (الآحاد والمثاني) نحو 20 ألف حديث، وكتاب (السنة) و (الديات - ط) و (الأوائل - خ) قيل: (ذهبت كتبه بالبصرة في فتنة الزنج فأعاد من حفظه خمسين ألف حديث! وقال الذهبي: وقع لنا جملة من كتبه. (الزركلي، الأعلام، 1/ 189).

(6) الألوسي، مرجع سابق،2/ 30، والشوكاني، مرجع سابق، 3/ 309 - 310.

(7) ابن كثير، البداية والنهاية، مرجع سابق، 2/ 104.

(8) هو عكرمة أبو عبد الله مولى بن عباس أصله بربر ي ثقة ثبت عالم بالتفسير لم يثبت تكذيبه عن بن عمر ابن تثبت عنه بدعة من الثالثة مات سنة سبع ومائة وقيل بعد ذلك. (ابن حجر، التقريب، ص 570، ترجمة رقم 4707).

الملك في ضوء القرآن الكريم · الصفحة ١٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الملك في ضوء القرآن الكريمص ١٦٧