تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5 - وقيل: كان على رأسه، ما يشبه القرنين.

6 - وقيل: كان له ضفيرتان (أو غديرتان) من شعرة تواريهما ثيابه، وقيل: كانتا طويلتين حتى كان يطأ عليهما. قال في مروج الذهب: ومنهم من يرى أنه كان بذؤابتين من الذهب (1).

7 - وقيل: كانت صفحتا رأسه من نحاس. روي ذلك عن وهب بن منبه، وذكر أنه قال: كان له قرنان من نحاس. قال ابن كثير: وهذا ضعيف (2).

8 - وقيل: لأنه دخل النور والظلمة.

9 - وقيل: لأنه عَمَّر حتى فني في زمنه قرنان من الناس.

10 - وقيل: لأنه ملك فارس والروم.

11 - وقيل: لأنه سخر له النور والظلمة، فإذا سرى يهديه النور من أمامه وتمتد الظلمة من ورائه.

12 - وقيل: كان لتاجه قرنان.

13 - ويجوز أن يكون قد لقب بذلك لشجاعته، كأنه ينطح أقرانه كما لقب (أزدشير بهمن) بطويل اليدين، لنفوذ أمره حيث أراد (3).

(1) المسعودي، أبو الحسن علي بن الحسين بن علي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، (دار الأندلس)، ص 288.

(2) انظر: قول ابن كثير، البداية والنهاية، مرجع سابق، (2/ 103).

(3) انظر: قول ابن كثير، البداية والنهاية، مرجع سابق، (2/ 103).

الملك في ضوء القرآن الكريم · الصفحة ١٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الملك في ضوء القرآن الكريمص ١٥٧