الخاتمة
أحمد الله في الختام كما حمدته في البدء، فهو أهل للحمد في كلّ موطن، الحمد لله الذي بحمده تتم الصالحات وأحمده على توفيقه، وأثني عليه الخير كله، لا أحصي ثناء عليه، هو كما أثنى على نفسه.
أحمد الله عز وجل على ما يسر وأعان، وأسأله أن ينفع به، وأن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، إنه على ذلك قدير، وأن يغفر لي ما كان فيه من زلل انه هو الغفور الرحيم سبحانه وتعالى.
وبعد حمد الله تعالى أتوجه بالدعاء للسادة العلماء العاملين لجهودهم في نشر الإسلام على منهج سلفنا الصالح من أهل السنة والجماعة، وأسأله تعالى أن يوفقهم لخير ما يحب ويرضى وأن يتقبل أعمالهم وأن يجزيهم جنة الفردوس الأعلى مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.
والشكر موصول لمن راجع هذه البحث المتواضع وأمدني بملحوظاته وتوجيهاته الطيبة.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه أجمعين.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
وكتب ذلكم
أكرم غانم إسماعيل تكاي
الموصل / العراق
جمادي الأولى / 1435 ھ
agtd 61@yahoo.com
agtd 1961@gmail.com