تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خيراً: طلوع الشمس من مغربها, والدجال, ودابة الأرض» أخرجه مسلم.

107 - عن صفوان بن عسال المرادي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن بالمغرب باباً مفتوحاً للتوبة مسيرته سبعين سنة لا يغلق حنى تطلع الشمس من نحوه» أخرجه الترمذي.

وأول الآيات: الخسوفات، ثم الدجال، ثم نزول عيسى - عليه السلام -، ثم خروج يأجوج ومأجوج، ثم خروج الدابة، ثم طلوع الشمس من مغربها.

108 - عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: كنا جلوساً في المدينة في ظل حائط وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غرفة فأشرف علينا وقال: «ما يجلسكم؟ فقلنا: نتحدث. فقال في ماذا؟ فقلنا: عن الساعة. فقال: «إنكم لا ترون الساعة حتى تروا قبلها عشر آيات: أولها طلوع الشمس من مغربها, ثم الدخان, ثم الدجال, ثم الدابة، ثم ثلاثة خسوف: خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب، وخروج عيسى، وخروج يأجوج ومأجوج ويكون آخر ذلك ناراً تخرج من اليمن من حفرة عدن لا تدع أحداً خلفها إلا تسوقه إلى المحشر» حديث صحيح أخرجه القتبي في عيون الأخبار، وأخرجه مسلم بمعناه، وفي رواية حذيفة هذه وروايته عند مسلم، وحديث أنس عند البخاري، وحديث ابن عمرو عند مسلم جاءت هذه الآيات: ﴿الأشراط﴾ مجموعة غير مرتبة وليس الأمر كذلك بل كما ذكرنا:

المختصر الصحيح عن الموت والقبر والحشر · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر الصحيح عن الموت والقبر والحشرص ٦٩