تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[50]

خروج الدابة، ومن أين تخرج

قال تعالى: ﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾ [النمل: 82]، أي وجب الوعيد عليهم لتماديهم في العصيان والعقوق والطغيان وإعراضهم عن آيات الله وتماديهم في المعاصي وهي دابة تعقل وتنطق ليعلموا أنها آية من قبل الله لأن الدابة في العادة لا تتكلم ولا تعقل0

قال ابن عمر وابن عمرو رضي الله عنهما: تخرج الدابة من جبل الصفا بمكة ينصدع فتخرج منه لا يفوتها أحد فتسم المؤمن فينير وجهه وتكتب بين عينيه: مؤمن, وتسم الكافر فيسود وجهه وتكتب بين عينيه: كافر. وهذه الدابة تكلم الناس وتناظرهم وتقول من جملة كلامها: ألا لعنة الله على الظالمين, وخروجها حين ينقطع الخير, ولا يؤمر بمعروف ولا ينهى عن منكر, ولا يبقى منيب ولا تائب.

• • • • • •

[51]

طلوع الشمس من مغربها

106 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها

المختصر الصحيح عن الموت والقبر والحشر · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر الصحيح عن الموت والقبر والحشرص ٦٨