تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْمَوْضِعُ الأَوّلُ: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي ((((((((((((الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾ (سُورَةُ الْبَقَرَةِ الآيَةُ 275).

الْمَوْضِعُ الثَّانِى: ﴿الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾

(سُورَةُ الْبَقَرَةِ الآيَةُ 121).

الْمَوْضِعُ الثَّالِثُ: ﴿الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾

(سُورَةُ الْبَقَرَةِ الآيَةُ 146).

الْمَوْضِعُ الرَّابِعُ: ﴿الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ﴾

(سُورَةُ الاَنْعَامِ الآيَةُ 20).

الْمَوْضِعُ الْخَامِسُ: ﴿الَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ﴾ (سُورَةُ التَّوْبَةِ الآيَةُ 20).

الْمَوْضِعُ السَّادِسُ: ﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ﴾

(سُورَةُ الْفُرْقَانِ الآيَةُ 34).

الْمَوْضِعُ السَّابِعُ: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ﴾ (سُورَةُ غَافِرٍ الآيَةُ 7).

الْوَقْفُ عَلَى (نَعَمْ)

نَعَمْ: حَرْفُ جَوَابٍ يُجَابِ بِهِ كَلامٌ قَبْلَهُ وَيَخْتَلِفُ مَعْنَاهَا بِاخْتِلافِ مَا قَبْلَهَا فَإِنْ كَانَ مَا قَبْلَهَا جُمْلَةً خَبَرِيَّةً فَإِنَّ (نَعَمْ) حِينَئِذٍ تُفِيدُ التَّصْدِيقَ، وَأَمَّا إِنْ كَانَ مَا قَبْلَهَا جُمْلَةً إِنْشَائِيَّةً فَإِنَّ (نَعَمْ) حِينَئِذٍ تُفِيدُ وَعْدَ الطََّالِبِ بِتَحْقِيقِ مَطْلُوبِهِ، وَأَمَّا إِنْ كَانَ مَا قَبْلَهَا اسْتِفْهَامًا فَإِنَّ (نَعَمْ) حِينَئِذٍ تُفِيدُ الإِعْلامَ بِجَوَابِ الاسْتِفْهَامِ وَبِهَذَا الْمَعْنَى وَقَعَتْ (نَعَمْ) فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَإِلَيْكَ مَوَاضِعَهَا الأَرَْبَعَةَ:

المختصر المفيد في علم التجويد · الصفحة ٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر المفيد في علم التجويدص ٧٠