تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7 - (اثْنَتَيْنِ) نَحْوَ: ﴿فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ﴾، ﴿اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾.

قَالَ صَاحِبُ الْمُقَدِّمَةِ:

وَاكْسِرْهُ حَالَ الْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَفِي ... لاسْمَاءِ غَيْرَ اللاَّمِ كَسْرَهَا وَفِي

ابْنٍ مَعَ ابْنَةِ امْرِئٍ وَاثْنَيْنِ ... وَامْرَأةٍ وَاسْمٍ مَعَ اثْنَتَيْن

مُلاحَظَاتٌ هَامَّةٌ

* يُبْدَأُ بِاللامِ أَوْ بِهَمْزَةِ الْوَصْلِ فِي كَلِمَةِ ﴿الِاسْمُ﴾ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى:

﴿بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ﴾ (سُورَةُ الْحُجُرَاتِ آيَةُ 11).

* كَلِمَةُ: ﴿ائْتُونِي﴾ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ﴾

(سُورَةُ الأَحْقَافِ آَيَةُ 4) تُقْرَأُ ابْتِدَاءً بِهَا هَكَذَا: (إِيتُونِي) مَعَ مَدِّ كُلٍّ مِنَ الْيَاءَيْنِ مَدًّا طَبِيعِيًّا بِمِقْدَارِ حَرَكَتَيْنِ.

* كَلِمَةُ: ﴿اؤْتُمِنَ﴾ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ﴾ (سُورَةُ الْبَقَرَةِ آَيَةُ 283) تُقْرَأُ ابْتِدَاءً بِهَا هَكَذَا: (أُوتُمِنَ) مَعَ مَدِّ الْوَاوِ مَدًّا طَبِيعِيًّا بِمِقْدَارِ حَرَكَتَيْنِ.

* إِذَا وَقَعَتِ الْوَاوُ وَقَدْ رُسِمَتْ فَوْقَهَا أَلِفٌ صَغِيرَةٌ فَحِينَئِذٍ تُنْطَقُ الأَلِفُ الْمَدِّيَّةُ وَلا تَُنْطَقُ الْوَاوُ، نَحْوَ: ﴿الصَّلَاةَ﴾، ﴿أَصَلَاتُكَ﴾.

(س): لِلدَّلالَةِ عَلَى السَّكْتَةِ اللَّطِيفَةِ، وَتُفِيدُ جَوَازَ السَّكْتِ مِنْ غَيْرِ تَنَفُسٍ بِمِقْدَارِ حَرَكَتَيْنِ عَلَى الْحَرْفِ الْذِي يَحْمِلُ السِّينَ. وَيَجُوزُ لِجَمِيعِ طُرُقِ حَفْصٍ - بِمَا فِيهَا الشَّاطِبِيَّةُ - وَجْهَان وَصْلاًِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالََى: ما أغنى عني ماليه هلك عني

المختصر المفيد في علم التجويد · الصفحة ٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر المفيد في علم التجويدص ٦٣