نَحْوَ الْوَقْفِ عَلَى قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ يُوقَفَ بِالْهَاءِ السَّاكِنَةِ.
2 - الرَّوْمُ. وَهُوَ الإِتْيَانُ بِبَعْضِ الْحَرَكَةِ - بِثُلُثِهَا - وَيُسْمَعُهُ الْقَرِيبُ مِنَ الْقَارِئِ وَيَكُونُ فِي أَوَاخِرِ الْكَلِمَاتِ الْمَرْفُوعَةِ نَحْوَ: ﴿النَّاسُ﴾، أَوْ أَوَاخِرِ الْكَلِمَاتِ الْمَجْرُورَةِ نَحْوَ: ﴿الْأَرْضِ﴾، كَمَا يَجُوزُ الرَّوْمُ فِي هَاءِ الضَّمِيرِ نَحْوَ: ﴿وَيُعَلِّمُهُ﴾، ﴿فِيهِ﴾، قَبْلِهِ {}، وَلا رَوْمَ فِي وَسَطِ الْكَلِمِ إِلا فِي كَلِمَةِ: ﴿تَأْمَنَّا﴾.
3 - الإِشْمَامُ. وَهُوَ الإِشَارَةُ بِِالشَّفَتَيْنِ إِلَى حَرَكَةِ الضَّمَّةِ الَّتِي خُتِمَتْ بِهَا الْكَلِمَةُ مِنْ غَيْرِ صَوْتٍ فَهُوَ يُرَى وَلا يُسْمَعُ، وَلا بُدَّ مِنْ اتِّصَالِ ضَمِّ الشَّفَتَيْنِ بِالإِسْكَانِ، وَالإشمام يَكُونُ فِي الْمَرْفُوعِ وَالْمَضْمُومِ فَقَطْ نَحْوُ: ﴿مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا﴾، ﴿الْمَصِيرُ﴾،
﴿نَسْتَعِينُ﴾.
وَيَمْتَنِعُ الرَّوْمُ وَالإِشْمَامُ فِي الْمَفْتُوحِ وَمِيمِ الْجََمْعِ وَهَاءِ التَّأْنِيثِ وَعَارِضِ الشَّكْلِ كَمَا فِي الأَمْثِلَةُِ الآتِيَةِ: ﴿الْكُفَّارَ﴾، ﴿أَنْفُسُكُمُ﴾، ﴿لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ﴾،
﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ﴾، ﴿نِعْمَةً﴾.
4 - الإِبْدَالُ. وَهُوَ تَحْوِيلُ التَّنْوِينِ الْمَنْصُوبِ إِلَى أَلِفٍ مَدِّيَّةٍ عِنْدَ الْوَقْفِ نَحْوَ: