ب - قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿آَللَّهُ﴾ فِي مَوْضِعَيْنِ (سُورَةُ النَّمْلِ آيَةُ 59)، (سُورَةُ يُونُسَ آيَةُ 59).
جـ - قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿آَلْآَنَ﴾ فِي مَوْضِعَيْنِ مِنْ سُورَةِ يُونُسَ (آيَةُ 51، آيَةُ 91).
، وَمِقْدَارُهُ سِتُّ حَرَكَاتٍ، وَحُكْمُهُ الْوُجُوبُ؛ فَهُوَ مِنْ قَبِيلِ الْمَدِّ اللازِمِ الْكِلْمِيِّ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ بِهَذَا؛ لأَنَّهُ يُفَرَّقُ بِهِ بَيْنَ الْخَبَرِ وَالاسْتِفْهَامِ.
هَذَا، وَتَجُوزُ الْقِرَاءَةُ بِتَسْهِيلِ الْهَمْزَةِ الثَََََََّانِيَةِ - بَيْنَ بَيْنَ (2) (، بِغَيْرِ مَدٍّ (3)، فِي الْمَوَاضِعِ السَّابِقَةِ. (1)
مَدُّ التَّمْكِينِ
هُوَ إِطَالَةُ الصَّوْتِ بِالْيَاءِ الْمَدِّيَّةِ الْمَسْبُوقَةِ بِيَاءٍ مَكْسُورَةٍ، نَحْوُ: ﴿حُيِّيتُمْ﴾،
﴿النَّبِيِّينَ﴾. وَعَرَّفَهُ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ بِأَنََّهُ إِطَالَةُ الصَّوْتِ بِالْيَاءِ الْمَدِّيَّةِ إِذَا وَقَعَ بَعْدَهَا يَاءٌ مُتَحَرِّكَةٌ؛ لِئَلا يَحْدُثَ الإِسْقَاطُ أَوِ الإِدْغَامُ، نَحْوُ: ﴿فِي يَوْمٍ﴾، وَكََذََلِكَ الْوَاوُ الْمَدِّيَّةُ إِذَا وَقَعَ بَعْدَهَا وَاوٌ مُتَحَرِّكََةٌ، نَحْوُ: ﴿قَالُوا وَأَقْبَلُوا﴾. وَعَلَى كُلٍّ، فَإِنَّ مَدَّ التَّمْكِينِ حُكْمُهُ الْقَصْرُ - أَيِ الْمَدُّ بِمِقْدَارِ حَرَكَتَيْنِ؛ فَهُوَ مِنْ قََبِيلِ الْمَدِّ الأَصْلِيِّ إِلا إِنْ وَقَعَ بَعْدَهُ هَمْزٌ، نَحْوُ: ﴿لَا يَسْتَحْيِي أَنْ﴾. (سورة البقرة الآية 26)، فَهُوَ مَدٌّ مُنْفَصِلٌ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ.
(1) هَذَا الْمَوْضِعُ وَالْمَوَاضِعُ التَّالِيَةُ سُمِّيَتْ بِبَابِ: " آلذَّكَرَيْنِ ".
(2) وَمَعْنَاهُ أَنْ تُسَهَّلَ الْهَمْزَةُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْحَرْفِ الَّذِى مِنْهُ حَرَكَتُهَا. فَإِنْ كَانَتْ مَضْمُومَةً سُهِّلَتْ بَيْنَ الْهَمْزَةِ وَالْوَاوِ، أَوْ مَفْتُوحَةً فَبَيْنَ الْهَمْزَةِ وَالأَلِفِ، أَوْ مَكْسُورَةً فَبَيْنَ الْهَمْزَةِ وَالْيَاءِ، كَذَا قَالَ الإِمَامُ الزَّرْكَشِيُّ فِي الْبُرْهَانِ، وَنَبَّهَ عَلَيْهِ الْعَلَّامَةُ رِزْقُ حَبَّه رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.
(3) وَقَدْ قَالَ بِِالْوَجْهَينِ طَرِيقُ الشَّاطِبِيَّةِ، وَهُوَ أَشْهَرُ طُرُقِ رِوَايَةِ حَفْصٍ، وَسَوْفَ تَرَى الْمُخْتَلَفَ فِيهِ فِي جَدَاوِلِ الطُّرُقِ وَالأَوْجُهِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ.