الشَّعرِ إلا أنَّه كانَ مَطمومًا (١) .
١٩٧٠- (٨٣) حدثنا ابنُ منيعٍ قالَ: حدثنا محرزٌ قالَ: حدثنا القاسمُ بنُ محمدٍ العقيليُّ، عن عبدِاللهِ بنِ محمدٍ قالَ:
قامَ جابرٌ فأذَّنَ وأقامَ الصلاةَ ثم مدَّ إزارَه ليبلَغَ مَنكبيهِ فلم يبلغْ، فشدَّه على صدرِهِ وصلَّى بنا، فلمَّا انصرفَ قالَ له شرحبيلُ بنُ حسنةٍ: أمَا كانَ في البيتِ ثوبٌ تجعلُه على مِنكبيكَ! قالَ: بَلى واللهِ، ولكنِّي أَحببتُ أَن يَراني الأحمقُ مثلُكَ فلا ينكرُ ذلكَ، أَشهدُ على رسولِ اللهِ ﷺ أنَّه اطلعَ عَلينا في إزارٍ صغيرٍ فعالَجَه ليبلَغَ مَنكبيهِ فلم يبلغْ، فشدَّه على صدرِه وصلَّى بنا (٢) .
١٩٧١- (٨٤) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا محرزُ بنُ عونٍ قالَ: حدثنا القاسمُ بنُ محمدٍ، عن عبدِاللهِ بنِ محمدِ بنِ عقيلٍ، عن جابرٍ قالَ:
خَرجنا مع جنازةٍ مع رسولِ اللهِ ﷺ، حتى إِذا جِئنا القبرَ إذا هو لم يُفرَغْ مِنه، قالَ: فجلسَ النبيُّ ﷺ على شفيرِ القبرِ وجلسْنا مَعه، فأَخرجَ الحفارُ عظمًا ساقًا أو عَضدًا، فذهبَ ليكسرَها، فقالَ له النبيُّ ﷺ: «لا تكسرْها، فإنَّ كسرَكَ إيَّاه ميتًا ككسرِكَ إيَّاه حيًا، ولكنْ دسَّه في جانبِ القبرِ» (٣) .
(١) القاسم بن محمد العقيلي متروك. وابن عقيل سيئ الحفظ.
والحديث لم أقف عليه في غير هذا الموضع.
(٢) إسناده ضعيف جدًا. ولم أقف عليه بهذا السياق.
ومعناه عند أحمد (٣/ ٣٤٣، ٣٥٢) من طريق ابن عقيل باختصار.
وانظر «صحيح البخاري» (٣٥٢) (٣٧٠)، و«صحيح مسلم» (٣٠٠٦) .
(٣) إسناده ضعيف جدًا.
ونسبه السيوطي في «اللمع في أسباب ورود الحديث» (٢٢) لجزء من حديث ابن منيع.