تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَنظرْ إلى شيءٍ قطُّ كانَ أوجعَ لقلبِه مِنه، ونظرَ إليه قد مُثلَ به فقالَ: «رحمةُ اللهِ عليكَ، فإنَّكَ كنتَ ما علمتُ فَعولًا للخيراتِ وَصولًا للرحمِ، ولولا حزنُ مَن بعدَكَ عليكَ لسرَّني أَن أدعَكَ حتى تُحشرَ مِن أفواهٍ شتَّى، أمَا واللهِ مع ذلكَ لأقتُلنَّ سبعينَ مِنهم مكانَكَ»، فنزلَ جبريلُ عليه السلام والنبيُّ ﷺ واقفٌ بعدُ بخواتيمِ سورةِ النحلِ فقالَ: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ﴾ [النحل: ١٢٦] إلى آخرِ السورةِ، فصبرَ النبيُّ ﷺ وأَمسكَ عمَّا أَرادَ (١) .

١٩٦٨- (٨١) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا أبوالفضلِ محرزُ بنُ عونِ بنِ أبي عونٍ سنةَ ستٍّ وعشرينَ ومئتينِ قالَ: حدثنا أبومحمدٍ القاسمُ بنُ محمدِ بنِ عبدِاللهِ بنِ محمدِ بنِ عقيلٍ، عن عبدِاللهِ بنِ محمدِ بنِ عقيلٍ قالَ:

جئْنا إلى جابرِ بنِ عبدِاللهِ وهو يتوضَّأُ قالَ: قُلنا أرِنا وضوءَ رسولِ اللهِ ﷺ، قالَ: فتوضَّأَ، قالَ: فلم أَرَ شيئًا أُنكرُه إلا أنَّه لمَّا بلغَ المرفَقينِ أدارَ بيدِه عَليهما (٢) .

١٩٦٩- (٨٢) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا محرزُ بنُ عونٍ قالَ: حدثنا القاسمُ بنُ محمدٍ، عن عبدِاللهِ بنِ محمدِ بنِ عقيلٍ قالَ:

سألْنا جابرًا: ما بلغَ الماءُ مِن رسولِ اللهِ ﷺ؟ قالَ: بلغَ واللهِ الماءُ أُصولَ /

(١) أخرجه ابن الجوزي في «المنتظم» (٣/ ١٨٢-١٨٣) من طريق المخلص به.

وأخرجه الطبراني (٢٩٣٦)، والبزار (١٧٩٥- زوائده)، والحاكم (٣/ ١٩٧)، والبيهقي في «الدلائل» (٣/ ٢٨٨، ٢٨٩) من طريق صالح المري به.

وقال في «المجمع» (٦/ ١١٩): وفيه صالح بن بشير المري وهو ضعيف.

وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٥٥٠) .

(٢) تقدم (١٥٧٦) .

المخلصيات · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخلصياتج ٣ · ص ٤٤