كعبٌ يومَ أُحدٍ، فجاءَ به الزبيرُ يقودُ راحلَتَهُ بزمامِها، ولو كانَ كعبٌ يومَئذٍ على الضَّحِّ (١) والريحِ لوَرِثَه الزبيرُ، فأَنزلَ اللهُ عز وجل: ﴿وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ﴾ [الأنفال: ٧٥] (٢) .
٢٨٤٦- (١٧) حدثنا ابنُ منيعٍ: حدثنا عبدُالأَعلى: حدثنا (٣) حمادٌ، عن حميدٍ، عن الحسنِ، عن عمرانَ بنِ حُصينٍ،
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «لا جَلَبَ ولا جَنَبَ ولا شِغارَ، ومَن انتهبَ نُهبةً فليسَ مِنا» (٤) .
٢٨٤٧- (١٨) حدثنا ابنُ منيعٍ: حدثنا عبدُالأَعلى: حدثنا حمادٌ، عن أيوبَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ،
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «ما حقُّ امرئٍ له مالٌ يُريدُ أن يُوصيَ فيه أَن يَأتيَ عليهِ لَيلَتانِ إلا ووَصيُتُه مكتوبةٌ عندَه» (٥) .
(١) ضوء الشمس. أي لو مات عما طلعت عليه الشمس وجرت عليه الريح، كنى بهما عن كثرة المال.
(٢) أخرجه ابن عساكر (٥٠/ ١٨٧) من طريق المخلص به.
وروي من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن الزبير موصولًا بنحوه. أخرجه الحاكم (٤/ ٣٤٤-٣٤٥)، وابن أبي حاتم في «تفسيره» (٩٢٠٦) .
(٣) تحرف في الأصل إلى: بن.
(٤) أخرجه أخرجه أبوداود (٢٥٨١)، والترمذي (١١٢٣)، والنسائي (٣٣٣٥) (٣٥٩٠) (٣٥٩١)، وابن ماجه (٣٩٣٧)، وأحمد (٤/٤٢٩، ٤٣٨، ٤٣٩، ٤٤٣، ٤٤٥)، وابن حبان (٣٢٦٧) (٥١٧٠)، والدارقطني (٤/٣٠٣)، والبيهقي (١٠/٢١) من طريق الحسن به. وقال الترمذي: حسن صحيح.
(٥) أخرجه البخاري (٢٧٣٨)، ومسلم (١٦٢٧) من طريق نافع به.