تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٥٥- (٢٠٠) أخبرنا محمدٌ: حدثنا عبدُالواحدِ: حدثنا إبراهيمُ بنُ الوليدِ: حدثنا سعيدُ بنُ منصورٍ: حدثنا يعقوبُ بنُ عبدِالرحمنِ الزُّهريُّ قالَ: سمعت أبا حازمٍ يقولُ: شَيئانِ إذا عملتَ بِهما أَصبتَ خيرَ الدُّنيا والآخِرةِ، قيلَ: ما هُما يا أبا حازمٍ؟ قالَ: تحملُ ما تكرهُ إِذا أحبَّه اللهُ عز وجل، وتتركُ ما تحبُّ إِذا كرهَهُ اللهُ (١) .

٢٣٥٦- (٢٠١) أخبرنا محمدٌ: حدثنا عبدُالواحدِ: حدثنا أحمدُ بنُ يحيى: حدثنا أبوعبدِاللهِ بنُ أبي بكرٍ: حدثنا مباركٌ الطبريُّ قالَ: سمعتُ أبا عُبيدِاللهِ يقولُ: سمعتُ المنصورَ يقولُ للمهديِّ: يا أبا عبدِاللهِ، إنَّ الخليفةَ لا يُصلِحُه إلا التَّقوى، والسُّلطانُ لا يُصلِحُه إلا الطاعةُ، والرَّعية لا يُصلِحُها إلا العدلُ، وَأَوْلَى الناسِ بالعفوِ أَقدرُهم على العقوبةِ، وأَنقصُ الناسِ عقلًا مَن ظَلمَ مَن هو دونَه (٢) .

٢٣٥٧- (٢٠٢) أخبرنا محمدٌ: حدثنا عبدُالواحدِ: حدثنا محمدُ بنُ عبدكَ: حدثنا حجاجٌ قالَ: قالَ ابنُ جُريجٍ: أخبرني أبوخالدٍ، عن عبدِاللهِ بنِ أبي سعيدٍ (٣) المدنيِّ قالَ: حدَّثتني حفصةُ بنتُ عمرَ قالتْ:

كانَ رسولُ اللهِ ذاتَ يومٍ قد وضعَ ثوبَه بينَ فَخذَيهِ، فجاءَ أبوبكرٍ فاستأذنَ فأَذنَ له والنبيُّ ﷺ على هيئتِهِ، ثم عمرُ بمثلِ هَذه القصةِ، ثم عليٌّ، ثم أُناسٌ مِن أصحابِهِ والنبيُّ ﷺ على هيئتِهِ، ثم جاءَ عثمانُ فاستأذنَ فأَذنَ له

(١) أخرجه ابن عساكر (٢٢/ ٥٧) من طريق المخلص به.

(٢) أخرجه ابن عساكر (٣٢/ ٣١٤-٣١٥) من طريق المخلص به.

(٣) من ظ (٢١) وظ (١٠٨٨) . وفي الأصل: سعد.

المخلصيات · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخلصياتج ٣ · ص ٢١٣