٢٣٥٢- (١٩٧) أخبرنا محمدٌ: حدثنا عبدُالواحدِ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدٍ القرشيُّ (١): حدثنا محمدُ بنُ حاتمٍ (٢): حدثنا عبدُاللهِ بنُ داودَ قالَ: سمعتُ سفيانَ الثوريَّ في قولِ اللهِ عز وجل: ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُون﴾ [القلم: ٤٤] قالَ: كلَّما أَخطؤوا خطيئةً أَنعمْنا عَليهم نعمةً وأَنسَيناهم الاستغفارَ.
٢٣٥٣- (١٩٨) أخبرنا محمدٌ: حدثنا عبدُالواحدِ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدٍ القرشيُّ: حدثني (٣) إسحاقُ بنُ حاتمٍ المدائنيُّ: حدثنا ابنُ كثيرٍ الثقفيُّ، عن بعضِ الحجازِيينَ قالَ: قالَ: أبوحازمٍ: كلُّ نِعمةٍ لا تقُربُ مِن اللهِ فهيَ بليةٌ (٤) .
٢٣٥٤- (١٩٩) أخبرنا محمدٌ: حدثنا عبدُالواحدِ: / حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدٍ: حدثنا محمدُ بنُ بشيرٍ: حدثنا عبدُالرحمنِ بنُ جريرٍ قالَ: سمعتُ أبا حازمٍ يقولُ: عندَ تصحيحِ الضمائرِ تُغفرُ الكبائرُ، وإِذا عزمَ العبدُ على تركِ الآثامِ أَتتهُ الفتوحُ (٥) .
(١) هو ابن أبي الدنيا.
(٢) هكذا في الأصول الثلاثة، وهو محمد بن يحيى بن أبي حاتم.
وكذلك هو عند ابن أبي الدنيا في «الشكر» (١١٤) لكن باللفظ المتقدم (١٦١٦) .
(٣) في ظ (١٠٨٨): حدثنا.
(٤) هو في «كتاب الشكر» لابن أبي الدنيا (٢٠) .
(٥) أخرجه ابن عساكر (٢٢/ ٦٢) من طريق المخلص به.
وهو في «كتاب الإخلاص» لابن أبي الدنيا (١٤) .