١٧٨٢- (٢٠٦) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا أحمدُ بنُ عبدِاللهِ بنِ عليِّ بنِ سُويدِ بنِ مَنجوفٍ قالَ: حدثنا أبوداودَ قالَ: حدثنا أبوحُرةَ، عن الحسنِ، عن سعدِ بنِ هشامٍ الأَنصاريِّ، أنَّه سألَ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ ﷺ بالليلِ، فقالتْ:
كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يُصلِّي العشاءَ الآخِرةَ ثم يتجوَّزُ برَكعتينِ وقَد أُعدَّ سِواكُه وطَهورُه، فبعثَهُ (١) اللهُ لِما شاءَ أَن يبعثَهُ، فيتسوَّكُ ويتوضَّأُ، ثم يُصلِّي رَكعتينِ، ثم يقومُ فيُصلِّي ثَماني رَكعاتٍ يُسوِّي بينَهنَّ في القراءةِ، ثم يوترُ بالتاسعةِ.
فلمَّا أَسَنَّ رسولُ اللهِ ﷺ وأخَذَه اللحمُ جعلَ تلكَ الثَّماني سِتًا ثم يوترُ بالسابعةِ، ثم يُصلِّي رَكعتينِ وهو جالسٌ يقرأُ فيهما بـ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُون﴾ وَ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ (٢) .
١٧٨٣- (٢٠٧) حدثنا أبويعقوبَ إسحاقُ بنُ الخليلِ قراءةً عليهِ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ سهلِ بنِ عسكرٍ قالَ: حدثنا عبدُالرزاقِ بنُ همامٍ قالَ: حدثنا معمرٌ، عن الزُّهريِّ، عن سالمٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ:
لمَّا مرَّ رسولُ اللهِ ﷺ بالحِجْرِ قالَ: «لا تَدخُلوا مساكِنَ الذين ظَلَموا
(١) هكذا في الأصل، ومقتضى السياق: فيبعثه.
(٢) أخرجه ابن خزيمة (١١٠٤)، وابن حبان (٢٦٣٥) (٢٦٤٠)، والطحاوي في «معاني الآثار» (١/ ٢٨٠-٢٨١) من طريق أبي داود الطيالسي به.
وأبوحرة واصل بن حيان ضعيف. ويرويه غيره عن الحسن بهذا الإسناد لم يذكروا فيه قراءة ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ وَ﴿إذا زلزلت﴾ في الركعتين.
وكذلك هو عند مسلم (٧٤٦) من طريق سعد بن هشام في حديث طويل.