تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في آخرِهِ: إنَّ اللهَ اختارَ لنبيِّه ﷺ المدينةَ، وهي مِن أقلِّ أرضِ اللهِ طعامًا وأَملحِهِ ماءً، إلا ما كانَ مِن هذا التمرِ، وايمُ اللهِ ما اختارَ له شرَّ الأَرضينَ، إنَّه لا يدخُلُها الطاعونُ ولا الدجالُ إنْ شاءَ اللهُ (١) .

١٧٨٠- (٢٠٤) حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِالعزيزِ البغويُّ قالَ: حدثنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ وأحمدُ بنُ منصورٍ قالا: حدثنا يحيى بنُ أبي بكيرٍ قالَ: حدثنا إبراهيمُ بنُ طهمانَ قالَ: حدثنا سماكٌ، عن جابرِ بنِ سمرةَ قالَ:

قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إنِّي لأَعرفُ حَجرًا بمكةَ كانَ يُسلِّمُ عليَّ قبلَ أَن أُبعثَ، وإنِّي لأَعرفُهُ الآنَ» (٢) .

١٧٨١- (٢٠٥) حدثنا يحيى بنُ محمدِ بنِ صاعدٍ قالَ: حدثنا أحمدُ بنُ عبدِاللهِ بنِ عليِّ بنِ سُويدِ بنِ مَنجوفٍ السدوسيُّ بالبصرةِ قالَ: حدثنا أبوداودَ قالَ: حدثنا أبوحُرةَ، / عن الحسنِ، عن سلمةَ بنِ المُحبِّقِ الهذليِّ،

أنَّ امرأةً بعثَت بجاريتِها مع زوجِها تخدمُهُ وتقومُ عَليه وإنَّه وقَعَ بها، فرُفعَ ذلكَ إلى رسولِ اللهِ ﷺ، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إنْ كانَ استَكرَهَها فهي حرةٌ وعَليه شِراؤُها، وإنْ كانتْ طاوَعتْهُ فهي أَمَةٌ وعَليه شِراؤُها» (٣) .

(١) أخرجه أبويعلى في «حديث بندار» (٣٠)، والحارث (٣٩٦- زوائده) من طريق شعبة به.

وقال الحافظ في «المطالب» (١٩٢٧): رجاله ثقات إلا أنه منقطع.

(٢) أخرجه مسلم (٢٢٧٧) من طريق سماك به.

(٣) أخرجه أبوداود (٤٤٦٠) (٤٤٦١)، والنسائي (٣٣٦٣) (٣٣٦٤)، وابن ماجه (٢٥٥٢)، وأحمد (٣/ ٤٧٦، ٥/ ٦)، والبيهقي (٨/ ٢٤٠) من طريق الحسن به. وبعض الروايات تزيد في إسناده بعد الحسن قبيصةَ بن حريث. وضعفه الألباني.

المخلصيات · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخلصياتج ٢ · ص ٣٧٢