كانَ (١) قبلَكم، فَتَنافَسوها كما تَنَافَسوها وتُلهيكم كما أَلهتْهم» (٢) .
٢٦٤- حدثنا يحيى: حدثنا محمدُ بنُ يعقوبَ بنِ عبدِالوهابِ الزبيريُّ قالَ: حدثني (٣) محمدُ بنُ فليحٍ، عن عَمرو بنِ يحيى، عن خالدِ بنِ خلادٍ (٤) قالَ: صلَّينا مع عمرَ بنِ عبدِالعزيزِ الظهرَ، ثم دخَلْنا على أنسِ بنِ مالكٍ فوجَدْناه قائمًا يُصلِّي، فلمَّا انصرفَ قُلنا: يا أبا حمزةَ، أيَّ صلاةٍ صلَّيتَ؟ فقالَ: هي العصرُ، قالَ: قُلنا: فإنَّا انصرَفْنا الآنَ مِن الظهرِ مع عمرَ، قالَ:
إنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ يُصلِّيها هَكذا، فلا أَترُكُها أبدًا (٥) .
٢٦٥- حدثنا يحيى: حدثنا محمدُ بنُ يعقوبَ: حدثنا محمدُ بنُ فليحٍ، عن عَمرو بنِ يحيى، عن محمدِ بنِ يحيى بنِ حَبَّانَ، عن عمِّه واسعِ بنِ حبانَ أنَّه قالَ: قلتُ لعبدِاللهِ بنِ عمرَ (٦):
أخبِرني عن صلاةِ رسولِ اللهِ ﷺ كيفَ كانتْ، قالَ: فذكَرَ التَّكبيرَ كلَّما وضعَ رأسَه وكُلما رفَعَ، وذكَرَ: السلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ عن يمينِهِ، السلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ عن يسارِهِ (٧) .
(١) ضرب عليها بخط في الأصل. وهي موجودة في ظ (٤٥٨١) .
(٢) أخرجه البخاري (٣١٥٨) (٤٠١٥) (٦٤٢٥)، ومسلم (٢٩٦١) من طريق الزهري به.
(٣) في ظ (٤٥٨١): حدثنا.
(٤) ويقال: خلاد بن خلاد، وقال البخاري (٣/ ١٨٧): وخالد بن خلاد أصح.
(٥) أخرجه ابن حبان (١٥١٤) من طريق عمرو بن يحيى، عن خلاد بن خلاد به.
وهو عند البخاري (٥٤٩)، ومسلم (٦٢٣) من وجه آخر عن أنس بنحوه.
(٦) في ظ (٤٥٨١): أنه قال لعبد الله بن عمر أخبرني.
(٧) أخرجه النسائي (١٣٢٠) (١٣٢١)، وأحمد (٢/ ٧١، ١٥٢)، وأبويعلى (٥٧٦٤)، وابن خزيمة (٥٧٦) من طريق عمرو بن يحيى به.