٢٦٢- حدثنا يحيى: حدثنا أبوهشامٍ: حدثنا يحيى بنُ آدمَ: حدثنا شريكٌ، عن الأعمشِ، عن مجاهدٍ، عن ابنِ عباسٍ، عن النبيِّ ﷺ مثلَه، ولم يذكُرْ في الإسنادِ أبا يحيى القَتاتَ (١) .
٢٦٣- حدثنا يحيى: حدثنا هارونُ بنُ موسى الفَرويُّ: حدثنا محمدُ بنُ فليحٍ، عن موسى بنِ عُقبةَ قالَ: قالَ ابنُ شهابٍ: حدثني عروةُ، عن المسورِ بنِ مَخرمةَ، أخبَرَه أنَّ عَمرو بنَ عوفٍ وهو حليفُ بني عامرِ بنِ لؤيٍّ وكانَ شهدَ بدرًا مع رسولِ اللهِ ﷺ أخبَرَه،
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ بعثَ (٢) أبا عُبيدةَ بنَ الجراحِ إلى البحرينِ يأْتي بجِزيَتِها، وكانَ رسولُ اللهِ ﷺ [هو] (٣) صالَحَ أهلَ البحرينِ / وأمَّرَ عَليهم العلاءَ بنَ الحضرميِّ، فقدمَ أبوعُبيدةَ بمالٍ مِن البحرينِ، فسمِعَت الأنصارُ بقدومِهِ، فوافَت صلاةَ الفجرِ مع رسولِ اللهِ ﷺ، فلمَّا انصرَفَ تعرَّضوا له، فتبسَّمَ رسولُ اللهِ ﷺ حينَ رَآهم وقالَ: «أَظُنكم سمعتُم بقدومِ أبي عُبيدةَ وأنَّه جاءَ بشيءٍ؟» قَالوا: أَجل، قالَ: «فأَبشِروا وأَمِّلوا ما يسُرُّكم، فوَاللهِ ما الفقرَ أَخشى عليكُم، ولكنِّي (٤) أَخشى عليكُم أَن تُبسطَ الدُّنيا عليكُم كما بُسطتْ على مَن
(١) وهكذا أخرجه الترمذي (١٧٠٩)، وأبويعلى (٢٥١٠) .
وفيه اختلاف آخر، فأخرجه الترمذي (١٧٠٩) من طريق الأعمش، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد مرسلًا.
والحديث ضعفه الألباني.
(٢) في ظ (٤٥٨١): حين بعث.
(٣) من ظ (٤٥٨١) .
(٤) في ظ (٤٥٨١): ولكن.